|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
لقد نصحت لأقوام وقلت لهم |
|
أنا النذير فلا يغرركم أحد |
|
||
٦٣ / ٢٥
|
لقد نكب الغدر الوفاء بساحتي |
|
إذا وسرحت الذم في مسرح الحمد |
٦٠ / ٣٩٠
|
لقد وارى قبيلكم بيانا |
|
وحلما لا كفاء له وجودا |
٣٣ / ٣٥٢
|
لقل غناء عن عمير بن مالك |
|
ترمز أستاه النساء العوائد |
٦٨ / ١٥٧
|
لك الفضل من هنا وهنا وراثة |
|
أبا عن أب لم يختلس تلك قعددا |
٧ / ٢٠٥
|
لك النار التي يعلو سناها |
|
ذوائب ساطعات في السدادي |
٣٦ / ٤٤٢
|
لك منزلان فذا |
|
يبيض للبكاء وذا يسود |
٥ / ٢٤٠
|
لكالذي قال يوما في معاتبة |
|
والناس شتى الا لله أجدادي |
١١ / ٣٩٦
|
لكان من يخدم مستخدما |
|
وغاب نحس وبدا سعد |
٤٣ / ٦٥
|
لكثر عدمي سد فيما بيننا ردما |
|
وسد العدم ردم حديد |
٦٧ / ٢٥٥
|
لكل حديث بينهن بشاشة |
|
وكل قتيل بينهن شهيد |
١١ / ٢٦١ ، ٦٩ / ٢١٤ ، ٦٩ / ٢١٦
|
لكن أعدلها ضغائن مثلها |
|
حتى أوازي بالحقود حقودا |
٤٠ / ٣٠١
|
لكن بكاك بعد أبي حوي |
|
يقل ولو جرى بدم الفؤاد |
٤٦ / ٤
|
لكن سأصرفها عنكم وأعدلها |
|
لطلحة بن عبيد الله ذي الجود |
٢٥ / ١٠٧
|
لكنني أسأل الرحمن مغفرة |
|
وضربة ذات فرغ تقذف الزبدا |
٢ / ٦ ، ٢ / ٨ ، ٢٨ / ١٢٤
|
لكنها تجري على سمتها |
|
كما يريد الواحد الفرد |
٤٣ / ٦٥
|
لكنهم جالدوا عنا وقادهم |
|
مجرب من بني ذبيان كالأسد |
٣٦ / ٢٣٢
|
للريجي والغريض |
|
وللقرم معبد |
٦٩ / ٢٣٤
|
للسمع من جرس الجلواذ أمشت |
|
صوت يهجر صوت ضرب العود |
٦٧ / ٢٥٥
|
لله أيامك في معد |
|
وفي بني قحطان ثم عدي |
٤٠ / ٤٨٥
|
لله دهر أضعنا فيه أنفسنا |
|
بالجهل لو أنه بعد النهى عادا |
٥٩ / ٢٥٤ ، ٥٩ / ٢٥٨
|
لم أجن ذنبا فإن زعمت بأن |
|
أذنبت ذنبا فغير معمد |
١٣ / ٤٢٦
|
لم أنس سلمى ولا ليالينا |
|
بالحزن إذ عيشنا بها رغد |
٢٤ / ٤٧٤
|
لم تدر ما لا فلست قائلها |
|
عمرك ما عشت آخر الأبد |
١٥ / ١٩٣
|
لم ترم ثرثار النفوس الحسد |
|
بمثل ملك ثابت مؤيد |
٧ / ٣٠٧
|
لم تشتكي للنائبات إذا عرت |
|
صولا على الأعداء غير مغتد |
٣٧ / ٣٥
|
لم تغن عن هرمز يوما خزائنه |
|
والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا |
٤٤ / ٣١٨
|
لم تغنعن هرمز يوما خزائنه |
|
والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا |
٤٤ / ٣١٦
|
لم لا أؤثر الحسود بشكري |
|
وهو عنوان نعمة الله عندي |
٣٧ / ٣١٨
|
لم يبد لي مذ تصاحبنا فحين بدا |
|
لناظري افترقنا فرقة الأبد |
٨ / ٩٣
|
لم يبلغ الشيخان مقداره |
|
في فضله بل سادهم أمراد |
٣٦ / ٢٨٥
|
لم يغن عن هرمز يوما خزائنه |
|
والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا |
٦٣ / ٢٦
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
