|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
لا بن اللعين الذي يخبى الدخان له |
|
وللمغني رسول السوء قواد |
|
||
٥٩ / ٣٣٠
|
لا ذبها سكان جيرون عن |
|
وجد وصبر غير موجود |
٦٦ / ١٥٠
|
لبدلت وجهي واشتريت مكانه |
|
لعلك أن تهوين ودي من بعدي |
١٣ / ٤٢٧
|
لبسنا التاج قد علمت معد |
|
زمان تحوك شارتها البرودا |
٤٩ / ٤٩٩
|
لبيك على الإسلام من كان باكيا |
|
فقد أوشكوا هلكى وما قدم العهد |
٢٨ / ٢٥٤ ، ٤٤ / ٤٨٠
|
لبيك لم نأتك من بعيد |
|
نحن عبيد لك من عبيد |
٥٣ / ١٠٢
لبيك نحن أهل الوادي
٥٣ / ١٠١
|
لبيني وبين المرء قيس بن عاصم |
|
بما قال بون في الفعال بعيد |
١٦ / ٤٢١
|
لحظ جفون سطا على كبدي |
|
يبث فيها حرارة الكمد |
٦٨ / ٥٢
|
لحية تمت وطالت |
|
لأسيد بن أسيد |
٧ / ٤٦١
|
لذاك الصدود وذاك البعاد |
|
معفصا الأسى وأضعنا الجلد |
٥٥ / ٢٠٦
|
لزمنا جانب الملطاط حتى |
|
رأينا الزرع يقمع للحصاد |
٢٥ / ٢٨٣
|
لسارت إليه مدحة مزنية |
|
يلذ بها في المنشدين نشيد |
٥٨ / ٢٦٦
|
لسانك ما بخلت به مصون |
|
فلا تهمله ليس له قيود |
٦ / ٤٣٩
|
لسانك هش بالنوال ولا أرى |
|
يمينك إذ جان اللسان تجود |
٥١ / ٤١٩
|
لست كمن خان ابن عفان منهم |
|
ولا مثل من يعطي العهود |
٥٨ / ١٩٩
|
لشبعته مقلاق الوضين يهزه |
|
إلى البان وجد لا يزال مؤبدا |
١٣ / ٧٤
|
لطالما حلأتماها لا تراد |
|
فخلياها والسجال تبترد |
٤٠ / ٢٠٧
|
لطمناه حتى أسهلت بدمائها |
|
خياشيم كانت مستكن صديدها |
٥٠ / ٢٩١
|
لعلك والموعود حق وفاؤه |
|
بذلك في تلك القلوص بدا |
١٩ / ٣٧٧
|
لعمر أبي أمية عبد شمس |
|
لقد أوهى صفاتهم الوليد |
٣٩ / ٣٠٩
|
لعمر مناخهن ببطن جمع |
|
لقد جهزتموا ميتا فقيدا |
٣٣ / ٣٥٢
|
لعمرك للربعان خير شهادة |
|
من النكس أن يدعو جوادا ليشهدا |
٥٠ / ١٢٩
|
لعمرك ما أشبهت وعلة في الندى |
|
شمائله ولا أباه المجالدا |
٦٣ / ١٧٤
|
لعمرك ما العبد المؤدي ضريبة |
|
بل العبد عبد الواحد بن زياد |
١٣ / ٤٣٧
|
لعمرك ما نفسي بجد رشيدة |
|
تؤامرني سرا لأصوم مرثدا |
٤٦ / ٣١٠
|
لعمري لقد أوفت مغانيكم بعدي |
|
ومحت كما محت وشائع من برد |
٦٠ / ٣٨٩
|
لعمري لو كان الأسير ابن معمر |
|
وصاحبه أو شكله ابن أسيد |
٦٥ / ١٨٢
|
لقد خاب قوم زال عنهم نبيهم |
|
وقدس من يسري إليهم ويعبد |
٣ / ٣٢٢ ، ٣ / ٣٢٦ ، ٣ / ٣٢٩ ، ٣ / ٣٣٣ ، ٣ / ٣٣٣ ، ١٢ / ٣٦٠
|
لقد سبلت كلب وأسباب مذحج |
|
صدى كان يزقو ليله غير راقد |
٦٣ / ٣٤٩
|
لقد علمت عرسي قلابة أنني |
|
طويل سنا ناري بعيد خمودها |
٤٨ / ٣٥١
|
لقد كان بشكست عبد العزيز |
|
من أهل القراءة والمسجد |
٣٦ / ٣٧٨
|
لقد كنت عن شعر ابن عبدة نائيا |
|
مكان الثريا من سهيل وأبعدا |
٥٠ / ١٢٩
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
