|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
كأنه ونسيم الريح جمشه |
|
نقش المبارد في سلساله الهادي |
|
||
٣٧ / ٢٠٥
|
كاشف الإزار خارج نصف ساقه |
|
صبور على الجلا طلاع أنجد |
١٢ / ١٣٦
|
كالخمر خير دوائها منها بها |
|
تشفي السقيم وتبرئ المنجودا |
٤٠ / ٣٠٢
|
كالغيث من عرض الفرات تهافتت |
|
سبل إليه بصادرين ووارد |
٣٧ / ٢٤٠
كالورق الأبيض في النجاد
٦٨ / ١٥١
|
كان في الروضة حقا |
|
من جميع الناس أبرد |
٥٦ / ٢٦٢
|
كان ما كان في الأراكة واجت |
|
ب ببرد سنام عيسى وجيدي |
٦٥ / ١٨٢
|
الكتب معذرة والرسل مخبرة |
|
والحق متبع والخير موجود |
١٣ / ٧
|
كتبت إلى تستهدي الجواري |
|
لقد أنعظت من بلد بعيد |
٢١ / ٥٠
|
كتبت إلي تأمرني بعق |
|
كما قلبي كتبت إلى سعيد |
٢١ / ١٢٧
|
كتبت إلي تستهدي الجواري |
|
لقد أنعظت من بلد بعيد |
١٠ / ٢٧٥
|
كثير التلون في وعده |
|
فليل الحنو على عبده |
٣٧ / ٢٨٣
|
كذاك سيوف الهند تنبو كظباتها |
|
وتقطع أحيانا مناط القلائد |
١٨ / ٢١٩
|
كذبت لقد تنيت لكل أمرا |
|
يسوؤك فاسمع مني الوعيدا |
٤٩ / ٤٩٩
|
كذبتم وبيت الله حتى نذيقكم |
|
صدور العوالي والصفيح المهندا |
٦٦ / ٣٤٤
|
كريم إذا ما أوجب اليوم نائلا |
|
عليه جزيلا بث أضعافه غدا |
٧ / ٢٠٦
|
كريم قريش حين ينسب والذي |
|
أقر له بالفضل كهلا وأمردا |
٦٩ / ٩٠
|
كريم متى أمدحه أمدحه والورى |
|
معي ومتى ما لمته لمته وحدي |
٦٠ / ٣٩٠
|
كساك هشام بن الوليد ثيابه |
|
فأبل وأخلف مثلها جددا بعد |
٤٠ / ٢٧٣
|
كساه من ذكراك لألأ فغادره |
|
أشنف ما ينتضيه من شلا وجدا |
٥٣ / ١١٣
|
كسر الدواة مؤدبا لغلامه |
|
بأقبح فعل من حكيم ماجد |
٣٧ / ٢٠٤
|
كفى حزنا أني مقيم ببلدة |
|
أخلاي عنها نازحون بعيد |
٥ / ٢٧
|
كل امرئ يرضى وإن كان كاملا |
|
إذا نال نصفا من سعيد بن خالد |
٢١ / ٥٥
|
كل جواد له نفسان تأمره |
|
إحداهما بالندى طبعت على السعد |
٦١ / ٢٤٨
|
كل يوم يأتي برزق جديد |
|
من مليك لنا غني حميد |
٣٤ / ١٠٦
|
كلتا يديه يمين في نوالهما |
|
والناس من شيبه ما عاش في رغد |
٦١ / ٢٤٧
|
كلم يمشي رويد |
|
كلكم يطلب صيد |
٣٢ / ٣٢٤
|
كلنا صائر إلى الملك الديا |
|
ن رب الأرباب يوم الوعيد |
٣٤ / ١٠٦
|
كم شاعر أضحى بعيني مولعا |
|
فتركته بعد الكمال محددا |
٣٧ / ٣٤٠
|
كم غمرة قد خاضها لم يثنه |
|
عنها طرادك يا ابن فقع القردد |
١٨ / ٤٣٥
|
كم ليلة فيك لا صباح لها |
|
أفنيتها قابضا على كبدي |
٦ / ١٢٠
|
كما قال للرهط الذي تهودوا |
|
وجاهدهم في الله كل جهاد |
٦٦ / ٣١١
|
كما قد دعا في ابن منصور قبلها |
|
فمات وما حانت منيته بعد |
٢٠ / ٣٤٦
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
