|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
قسوت فما يدني نواك تقرب |
|
إليك ولا يثني قواك صدود |
|
||
٦٠ / ٣٥٧
|
قصب موسى عليها |
|
بخيله وجنوده |
٦١ / ٢٣٤
|
قطاة في حين غدت للورد |
|
فأحرزت سبقتها لم تكد |
٥٨ / ٨١
|
قعودا لدى جنب الحطيم كأنهم |
|
مقاولة بل هم أعز وأمجد |
٦٦ / ٣٢٠
|
قفني عن ثغر يزيل الصبح |
|
جنح الليل مثل اللؤلؤ المنضود |
٦٧ / ٢٥٥
|
قل لقومي لدى الأباطح من آ |
|
ل لؤي بن غالب ذي الجدود |
٦٥ / ١٨٢
|
قل للإمام الذي عمت فواضله |
|
شرقا وغربا فما نحصي لها عددا |
٢ / ٣٩٦
|
قل للقبائل من سليم كلها |
|
هلك الضمار وفاز أهل المسجد |
٢٦ / ٤١١
|
قلبي ينوب عن الزناد |
|
ومقلتاي عن المزاد |
٥٤ / ٣٩١
|
قلت من أنت يا ظريفة قالت |
|
كنت فيما مضى لآل الوليد |
٣٢ / ٢٠٠ ، ٣٢ / ٢٠٦
|
قلت والليل مطبق بعراه |
|
ليتني مت قبل ترك سعيد |
٢١ / ٢٢٦ ، ٦٥ / ١٨٢
|
قلنا لمنزلها حييت من طلل |
|
وللعقيق ألا بوركت من وادي |
٥٩ / ٣٣٠
|
قليل الكتاب بحسن الإفا |
|
دة أنفع نفعا على المستفيد |
٢٢ / ٣٣٢
|
قليل المال يصلحه فيبقى |
|
ولا يبقى الكثير مع الفساد |
١١ / ٣٧١ ، ١١ / ٣٧٢
|
قهوة أبذل فيها |
|
طار في ثم تلادي |
١٧ / ٥٨ ، ٦٥ / ٣٨٨
|
القوم أعلم ما تركت قتالهم |
|
حتى رموا فرسي بأشقر مرثد |
١١ / ٤٩٣
|
قوم سنان أبوهم حين نسبتهم |
|
طابوا أو طاب من الأولاد ما ولدوا |
١١ / ٣٢٤
|
قوما يهودا قد رأوا ما قد |
|
رأى ظل الغمام وعز ذي الأكباد |
٣ / ١٣
|
قيام على الأقدام عانون تحته |
|
فرائصهم من شدة الخوف ترعد |
٩ / ٢٨٠
|
كأسا إذا انحدرت من حلق شاربها |
|
أجدته حمرتها في العين والخد |
٣٣ / ٢٩٩
|
كأن الذي يدري العدو بدفعه |
|
فيرد نخوة ذي المراح الأصيد |
٥٤ / ٢١٦
|
كأن الشرار الزهر بين دخانها |
|
نجوم على سطر المجر حواشد |
٢٣ / ٢٨٦
|
كأن الشمس لما طل |
|
عت في ثوبها الوردي |
٩ / ١١٣
|
كأن اليل أوثق جانبا |
|
وأوسطه بأمراس شداد |
٥٦ / ٣٩٢
|
كأن بنات الماء في حجراتها |
|
أباريق أهدتها دياف لصرخدا |
٤٨ / ١١٦
|
كأن بيض نعام في ملاحفها |
|
إذا غشيهن ليل صائف ومد |
٣٨ / ١٨٩
|
كأن حماة الحي بكر بن وائل |
|
بذي الرمث أسد قد تبوأن غرقدا |
٣٨ / ٧٣
|
كأن شعاع الشمس تحت لوائها |
|
إذا طلعت أعشى العيون حديدها |
١٦ / ٣٧٨
|
كأن قصع الصبح ضل دليله |
|
فسار على صدر الدجى وهو وافد |
٢٣ / ٢٨٦
|
كأن من حل في أعياص دوحته |
|
إذا تولج في أعياص آساد |
٣٦ / ٢٩٥
|
كأن هبوب الريح من نحو أرضكم |
|
تثير فتات المسك والعنبر الندا |
٤٩ / ٣٨٧
|
كأنما أهل حجر ينظرون متى |
|
يرونني خارجا طير يناديد |
٤٦ / ١٠٠
|
كأنما لسانه شد |
|
بحبل من مسد |
١٤ / ٧٤
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
