|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
كما كان إذ كان في ملكه |
|
يزيد يرجي لتلك الوليدا |
|
||
٢١ / ٣١٧
|
كما كان من كان قبلنا |
|
يزيد يرجو لتلك الوليدا |
٤٠ / ٤١
|
كما لم ترتجع مسقاة ماء |
|
ولم يرتد في الرحم الوليد |
٦ / ٤٣٩
|
كما لم يدم عصر الشباب ولا الصبا |
|
ولا ماكث في غير أيامه الورد |
١٨ / ٢٩٩
|
كمن زلت به النعلان |
|
فاندقت به عضده |
٤٦ / ٣٩٦
|
كميش الإزار خارج نصف ساقه |
|
صبور على الجلا طلاع أنجد |
١٢ / ١٣٧
|
كنا لصخر صالحا ذات بيننا |
|
جميعا فأمست فرقت بيننا هند |
٣٨ / ٢٦٣
|
كنا والدا وكنت ولدا |
|
ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا |
٤٣ / ٥٢٠
|
كنت أرى أن ما وجدت من |
|
الفرجة لم يلق مثله أحد |
٢٤ / ٤٧٥
|
كهجر الحائمات الورد لما |
|
رأت أن المنية في الورود |
٣٢ / ٣٩٣ ، ٦٦ / ٧٢
|
كهول وشبان وسادات معشر |
|
على الخيل فرسان قليل صدودها |
١٦ / ٣٧٨
|
كي تسرق رقاب مدحي أولا |
|
وتفك من أسر الزمان قيودي |
٦٧ / ٢٥٦
|
كيف ترى الوردة بنت الورد |
|
تعترق الخيل ببسط الشد |
٥٨ / ٨١
|
كيف يهوى امرؤ لذاذة أيام |
|
عليه الأنفاس فيها تعد |
٦ / ٧٥
|
لأرجع راضيا وأقول حقا |
|
ويغبر باقي الأبد الأبيد |
٧ / ٧٧
|
لأعرفنك بعد الموت تندبني |
|
وفي حياتي ما زودتني زادا |
١٦ / ٢٧٢ ، ١٦ / ٢٧٤
|
لأقطع واصلا وأخا حفاظ |
|
فرأيك ليس بالرأي الرشيد |
٢١ / ١٢٧
|
لأوردنك بالنعمى التي غمرت |
|
من المحامد بحرا قط ما وردا |
٥٣ / ١١٣
|
لئن عاد لي ماضي ليالي بالحما |
|
وأيام سعدي إنني لسعيد |
٦٢ / ٨
|
لئن فجعت بالقرناء يوما |
|
لقد متعت بالأمل البعيد |
٨ / ٥
|
لئن كنت بادأت اللما عنك نائيا |
|
فإني بكم صب الفؤاد عميد |
٦٢ / ٩
|
لئن كنت محتاجا إلى العلم إنني |
|
إلى الجهل في بعض الأحايين أحود |
٢٣ / ٣٢٦
|
لئن نحن خفنا في زمان عدوكم |
|
وخفناكم إن البلاء لراكد |
٥٧ / ٣٩١
|
لا أتقي حسد الضغائن بالرقى |
|
فعل الذليل ولو بقيت وحيدا |
٤٠ / ٣٠١
|
لا أرتني الأيام فقدك يا فتح |
|
ولا عرفتك ما عشت فقدي |
٤٨ / ٢٢٦
|
لا أعرفنك بعد الموت تندبني |
|
وفي حياتي ما زودتني زادا |
١١ / ٣٩٦ ، ١٦ / ٢٧٦ ، ٢٦ / ١١٧ ، ٦٠ / ١٨١ ، ٦٠ / ١٨٢
|
لا تبق من عبد شمس حية ذكرا |
|
تسعى إليك بإرصاد وإلحاد |
٢٠ / ١٥٠
|
لا تبك ليلى ولا تطرب إلى هند |
|
واشرب على الورد من حمراء كالورد |
٣٣ / ٢٩٩
|
لا تحسبن جهلي كحكم أبي فما |
|
حكم المشايخ مثل جهد الأمرد |
١٧ / ٢٦٢
|
لا ترجي البقاء في معدن الموت |
|
وار حتوفها لك ورد |
٦ / ٧٥
|
لا تعبدن إلها غير خالقكم |
|
فإن دعوكم فقولوا بيننا حدد |
٦٣ / ٢٥
|
لا تغالطني فما |
|
تصلح إلا للصدود |
٥٤ / ١٦٠
|
لا تقدمن على التظالم |
|
واقض عنك الظلم بعدا |
٤٣ / ٢٣٢
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
