|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
غدت تستجير الدمع خوف نوى غد |
|
وعاد قتادا عندها كل مرقد |
|
||
١٢ / ٢٤
|
غدر ابن جرموز بفارس بهمة |
|
يوم اللقاء وكان يوم معرد |
١٨ / ٤٢٦ ، ١٨ / ٤٣٥
|
غدرت به لما ثوى في صريخه |
|
كذلك ينسى كل من يسكن اللحدا |
٦٨ / ٢٠٨
|
غدرت لم ترعي لبعلك حرمة |
|
ولم تعرفي حقا ولم تحفظي عهدا |
٦٨ / ٢٠٨
|
غدرت ولم تحسن وفاء ولم يكن |
|
ليحتمل الأسباب إلا المعود |
٤٩ / ٤٩٢
|
غدرتم بالزبير فما وفيتم |
|
وفاء الأزد إذ منعوا زيادا |
١٨ / ٤٢٦
|
غذا النعيم قوامه فتأودا |
|
ريان صد فشفني يرح الصدا |
٣٦ / ٣٣٧
|
غرائب شعر قلته لك صادقا |
|
وأعلمته رسما فغار وأنجدا |
٧ / ٢٠٥
|
غرام على طول البعاد يزيد |
|
وحب على مر الزمان جديد |
٦٠ / ٣٥٧
|
غزاني مع الدهر في عسكر |
|
كثير العديد كثيف العدد |
٥٥ / ٢٠٦
|
غلبتم على قلبي فصرتم أحق بي |
|
وأملك لي مني فصرت لكم عبدا |
٥ / ٢٤١
|
غير أن الأوطان تجتذب المرء |
|
إليها الهوى وإن عاش كدا |
١٨ / ٢٩٣
غير عمرو بن عبيد
٣٢ / ٣٢٤
|
فآليت لا أرثي لها من كلالة |
|
ولا من حفا حتى تلاقي محمدا |
٦١ / ٣٢٩
|
فأبلغت عذرا في لؤي بن غالب |
|
وأتلفت فيهم طارفي وتليدي |
٦٥ / ١٨٢
|
فأبى الناس أمله لبر |
|
وأرجوه لحل أو لعقد |
٣٦ / ٢٢٥
|
فأتيت أسألهم لمرة خطها |
|
من كل مكرمة لهم أو مولد |
٥٨ / ٢٥٨
|
فأجبتها ما بي وحقك سلوة |
|
فيفي بميثاقي وحسن عهودي |
٦٧ / ٢٥٥
|
فأجرى لها الاشفاق دمعا موردا |
|
من الدر يجري فوق خد مورد |
١٢ / ٢٤
|
فأخرج عنكم السودان قسرا |
|
وقد كنتم لها زمنا عبيدا |
٢٣ / ٤٠٦
|
فأخلف ظننا فيه وقدما |
|
زهدنا في معاشرة الزهيد |
٦٢ / ٣٢٠
|
فأردت أمرا حال ربي دونه |
|
والرب يدفع عن خراب المسجد |
١١ / ١٦
|
فأسمحت نفسه بالسير مغتربا |
|
وإن تحرم في تامورة الأسد |
٤٦ / ٣٥٨
|
فأصبح جارهم حيا عزيزا |
|
وهذا جاركم أمسى رمادا |
١٨ / ٤٢٦
|
فأصبح صدري باردا بفعاله |
|
وصدر الذي من غيرنا غير بارد |
٢٥ / ٤٣٢
|
فأصبحت مسلوبا على شر حالة |
|
صريع قنى وسط العجاجة مفردا |
٣٨ / ٧٢
|
فأصبحت نازلت بالمعهد |
|
والمحتد المحتد خير محتدي |
٧ / ٣٠٧
|
فأظهر الدين بقمع الشرك |
|
فالله ربي وهو الموجد |
٣٨ / ٣٥٤
|
فأعادت فأحسنت ثم ولت |
|
تتهادى فقلت أم سعيد |
٣٢ / ٢٠٦ ، ٧٠ / ٢٤١
|
فأعجب بشيء أمس داعية الهوى |
|
يحول فيضحى اليوم داعية الصد |
٥٢ / ٣٥٦
|
فأعياني فدونك فاعتنيني |
|
فما المذموم كالرجل الحميد |
٧ / ٧٧
|
فأقسم طرفي بينهن فيستوي |
|
وفي الصدر بون بينهن بعيد |
١١ / ٢٦٧
|
فأقسم لا تعود له رقائي |
|
ولا أثني له ما عشت جيدي |
٧ / ٧٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
