|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
||||
|
أنا ابن الذي لا ينزل الدهر قدره |
|
وإن نزلت يوما فسوف يعود |
|
||
٤٠ / ٣٠٦
|
أنا ابن من حامى عليه بأحد |
|
ورد أحزابا على رغم معد |
٣٩ / ٤٣٦
|
أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه |
|
خشاش كرأس الحية المتوقد |
٢٤ / ٣٥٠ ، ٦١ / ٢٧
|
أنا جميل في السنام من معد |
|
في الذروة العلياء والركن الأشد |
١١ / ٢٥٧
|
أنا في أمري رشاد |
|
بين غزو وجهاد |
١٧ / ٢٤٨ ، ٢١ / ١٥
|
أنا لا أعلم هل عقلي معي |
|
أم لدى كل قضيب أملدا |
٥٣ / ٢٨٤
أنا محمد
٦٥ / ١٦٥
|
إنا وجدنا قريشا حين ننسبها |
|
بالفضل في الناس مثل الروح في الجسد |
٤٠ / ١٩٩
|
أناجي في السماء بنات نعش |
|
ولو أستطيع لمسهن حادي |
٥٦ / ٣٩٢
|
أناس إذا وردت بحرهم |
|
صواد الغرائب لم يطرد |
٥٠ / ٢٣٨
|
أنبوا رسول الله أن قد هجوته |
|
فلا رفعت سوطي إلى إذا يدي |
٢٠ / ٢٢
|
أنت إمام الهدى الذي أصلح |
|
الله به الناس بعد ما فسدوا |
٢٤ / ٤٧٥
|
أنت البسوس التي أفنت بناقتها |
|
بكر وتغلب حتى أقفر البلد |
٤٩ / ١٣١
أنت الجواد ابن الجواد المحمود
٦١ / ٢٩٦
|
أنت الذي يا ابن سمي أحمد |
|
ويا ابن بنت العرب المشيد |
٧ / ٣٠٦
|
أنت تسهين والحوادث لا |
|
تسهو وتلهين والمنايا تجد |
٦ / ٧٥
|
أنزلتنا بالطائف الشديد |
|
قرب ثبير والحرى البيد |
٥٣ / ١٠٢
|
انظر إلى أثر المداد بخده |
|
كبنفسج الروض المشوب بورده |
٥ / ٢٤٢
|
انظر إلى ملك دهر أنت تاركه |
|
هل ترأسين أواخيه بأوتادي |
١١ / ٣٩٦
|
انظر حبيبي باب جلق هل |
|
تؤنس دون البلقاء من أحد |
١٢ / ٤١٥ ، ١٢ / ٤١٦ ، ١٢ / ٤١٧
|
أنعت كلبا أهله في كده |
|
قد سعدت جدودهم بجده |
١٣ / ٤٤٩
|
انفوا الضغائن والتحاسد بينكم |
|
عند المغيب وفي الحضور الشهد |
٦٣ / ١٧٣
|
إنك لو شهدت بكاء هند |
|
ورملة إذ تصكان الخدودا |
٤٨ / ٢٨٤
|
إنك موقوف على الحكم فاحتفظ |
|
ومهما تصير اليوم تدرك به غدا |
١١ / ٤٤٧
|
إنك والله لذو ملة |
|
يطرفك الأدنى عن الأبعد |
٢٧ / ٢٦٣
|
إنما المجد ما بنى والد الصدق |
|
وأحيا فعاله المولود |
٦١ / ٣٠٢
|
إنه قد رام مني خطة |
|
لم يرمها قبله مني أحد |
٢١ / ٣١٨
|
إنه والله لو لا أنت لم |
|
ينج مني سالما عبد الصمد |
٢١ / ٣١٨
|
أنى فكيف يطيب لا أدري لكم |
|
خفض المعيشة والإمام مقيد |
٤٩ / ٣٤٤
|
إني أعوذ بجودك الموجود |
|
وبظلك المتفيئ الممدود |
٥٨ / ٣٨٢
|
إني أعوذ بروح أن يقدمني |
|
إلى القتال فتشقى بي بنو أسد |
١٨ / ٢٣٦
|
إني إذا لم تصلني خلتي |
|
وتباعدت عني اغتفرت بعادها |
٣٨ / ١٩٧ ، ٤٠ / ١٣٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
