|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
فإذا طبخت بناره أنضجتنا |
|
وإذا طبخت بغيرها لم تنضج |
٤٣ / ٥١٧
|
فإن تلحق النعمى بنعمى فإنه |
|
يزين اللآلي في النظام ازدواجها |
٥ / ٣٩١
|
فإن قال بعض الناس فيه سماجة |
|
فقد صدقوا والذل بالحر أسمج |
٢٣ / ٣٢٦
|
فإن قال بعض الناس فيه سماجة |
|
فقد صدقوا والذل بالحر أسمج |
٢٣ / ٣٢٦
|
فاعتصم الله برشد |
|
ودع الناس تموج |
٤٣ / ١٦٧
|
فتناولت رأسي لتعلم مسه |
|
بمخضب الأطراف غير مشنج |
١١ / ٢٧٤ ، ٤٥ / ٩٩
|
فجدت ببعضه ومنعت بعضا |
|
ومن حق المقصر أن يواجه |
٤٨ / ٢٢١
|
فخرجت خوف يمينها فتبسمت |
|
فعلمت أن يمينها لم تحرج |
١١ / ٢٧٤ ، ٤٥ / ٩٩
|
فدنوت مختبئا ألم بيتها |
|
حتى ولجت إلى خفي المولج |
١١ / ٢٧٤
|
فرأى رجالا يحملون قنا |
|
بأسنة كفتايل السرج |
٤١ / ٢٢٧
|
فقلت لرب الكرم سل فارس الوغى |
|
أمانا وإلا الحق الكرم بالمرج |
٣٦ / ٢٥٥
|
فكيف إن حلل أزراره |
|
وأظهر الفتنة من غنجه |
٥٦ / ١٧٩
|
فلا أمل إلا عليك طريقة |
|
ولا رفقة إلا إليك معاجها |
٥ / ٣٩١
|
فلثمت فاها آخذا بقرونها |
|
شرب النزيف ببرد ماء الحشرج |
١١ / ٢٧٤ ، ٤٥ / ٩٩
|
فمن شاء تقويمي فإني مقوم |
|
ومن شاء تعويجي فإني معوج |
٢٣ / ٣٢٦ ، ٤٢ / ٥٢٩
|
فمن شاء تقويمي فإني مقوم |
|
ومن شاء تعويجي فإني معوج |
٢٣ / ٣٢٧
|
فهو جرح لست أقوى به |
|
لا سيما في خل بر طنجه |
٥٦ / ١٧٩
|
في الحج إن حجت وما ذا منى |
|
وأهله إن هي لم تحجج |
٣١ / ٢٢٥
|
في حل من نسخه إن شئت تنسخه |
|
وأنت في حبسه في أضيق الحرج |
٦٠ / ٢٥٧
|
فيا شامتا بنعيي أفق |
|
فإني هناك إلى أن تجي |
٣٤ / ٢٣
|
فيا ليتني إن كان ذاكم |
|
شهدت فكنت أولهم ولوجا |
٦٣ / ١٧
|
فيلقى من يحاربه خسارا |
|
ويلقى من يسالمه فلوجا |
٦٣ / ١٧
|
قالت وعيش أخي وحرمة والدي |
|
لأنبهن الحي إن لم تخرج |
١١ / ٢٧٤ ، ٤٥ / ٩٩
|
قد لعقوا العبقة فلجوا |
|
فالقوم قوم حجهم معوج |
٤٨ / ١٧
|
قل لكرام ببابنا يلجو |
|
ما في التصابي على الفتى حرج |
٢٧ / ٢٩٢
|
قل للإمام الذي تخشى بوادره |
|
ما لي وللخمر أو نصر بن حجاج |
٦٢ / ٢٤
|
كأنا يوم داريا أسود |
|
تدافع عن مساكنها أسوجا |
٤٩ / ٤٩٩
|
كالليث ليث الغابة المهيج |
|
إذا دعاه القرن لم يعرج |
٧ / ٣٥٠
|
كل خرق سميدع وسبوق |
|
ساهم الوجه تحت أحناء سرج |
٣٨ / ٨٩ ، ٥٨ / ٢٢٩
|
كل ذناها وقد طاب الرقاد لها |
|
ماء السحاب بماء المزن ممزوج |
٤٨ / ١٥٢
|
كم شدة عرضت ثم انجلت ومضت |
|
من بعد تأثيرها في المال والمهج |
١٥ / ١٩٢
|
كن لما لا ترجو من الأمر أرجى |
|
منك يوما لما له أنت راجي |
٦١ / ٥٦
|
كنت أستعمل السواد من الأمشاط |
|
والشعر في سواد الدياجي |
٦٢ / ٣٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
