|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
وفاة ابن عباس وصي محمد |
|
فأبت فراشي حسرة ما تجلت |
٧ / ٢١١
|
وفنيت بموتك بعد الوجيه |
|
فسقاك ربك ماء فراتا |
٦٤ / ٣٧١
|
وفينا سقاية عم الرسول |
|
ومنها النبي امتلا وارتوا |
١٧ / ١٧٧
|
وقالوا يقبل المدحات لكن |
|
جوائزه عليهن الصلات |
٥ / ٣٩٢
|
وقت أمها بشواة الرميض |
|
وقد أو قد القيظ نار الفلات |
٥٣ / ٨٥
|
وقد كان إبراهيم مولى خلافة |
|
بها خضعت صعر الرقاب وذلت |
٧ / ٢١٢
وقد لبست درعتي
٢٧ / ٢٢١
|
وقل لمغتبط بالتيه من حمق |
|
لو كنت تعلم ما في التيه لم تته |
٥٦ / ٩
|
وقلت استعجلوا فاستعجلوها |
|
بضرب بالسياط مخذرفات |
١٣ / ٤٤٨
|
وقلت استنزلوا فاستنزلوها |
|
بخوف من روس شاهقات |
١٣ / ٤٤٨
|
وكان إمام الناس الناس إلا محمدا |
|
أقام رحا الإسلام حتى استقلت |
٢٥ / ١٠٦
|
وكان قسيمك طيب الحياة |
|
فقاسمته موته حين ماتا |
٦٤ / ٣٧١
|
وكانوا رجاء ثم أمسوا رزية |
|
لقد عظمت تلك الرزايا وجلت |
١٤ / ٢٦٠ ، ٧٠ / ١٩
|
وكل ما هو آت فانتظره غدا |
|
وكل ما هو آت يومه آت |
٤٢ / ٥٢٥
|
وكم من كسير الساق لاءم ساقة |
|
بمعروفه حتى استوت واستمرت |
٧ / ٢١٢
|
وكنا به حتى مضى لسبيله |
|
كذات العطول حليت فتحلت |
٧ / ٢١٢
|
وكنت كذات الطلع لما تحاملت |
|
على ظلعها بعد العثار استقلت |
٦٩ / ٢١١
|
وكنت كذي رجلين رجل صحيحة |
|
ورجل رمى فيها الزمان فشلت |
٦٩ / ٢١١
|
وكونوا كوحرة في برها |
|
تنالوا الكرامة بعد الممات |
٥٣ / ٨٥
|
وكيف البقاء وهذا الموت يحصدنا |
|
ولن تر أحدا ناج من آفات |
٤٢ / ٥٢٥
ولا أراني النصر إن حملت
٢٦ / ٨٢
|
ولا برحت سيدا مقيت |
|
ولا تؤثرني على الخير الذي أتيت |
١٦ / ٣٤٧
|
ولا تقل فات فلان فما |
|
في سائر العالم من لا يفوت |
٥٧ / ٩١
|
ولا يكن نطقك إلا بما |
|
يعنيك أو فالذكر أو فالسكوت |
٥٧ / ٩١
|
ولا ينزل المرء الكريم عياله |
|
وأضيافه ما ساق مالا بضرت |
١١ / ٣٦٩
|
ولربما انقلب الشمات |
|
فحل بالقوم الشمت |
١٣ / ٤٥٩
|
ولكن أنت ذاك نعماكم |
|
معبب جميعا وحصت ثباتا |
٦١ / ٢٣٥
|
وللورى موتة في الدهر واحدة |
|
ولي من الهم والأحزان موتات |
٦ / ١١٩
|
ولما رأت ركب النميري أعرضت |
|
وكن من أن يلقينه حذرات |
٥٤ / ٥٠ ، ٥٤ / ٥٠ ، ٥٤ / ٥١
وكن من أن يلقينه حذرات
٥٤ / ٥٠
|
ولما رأت من حولها نقص الحيا |
|
رمتني بباقي وصلها ثم ولت |
٦٩ / ٢٨٢
|
ولما رأيت الخيل زورا كأنها |
|
جداول زرع خليت فاسبطرت |
٢٦ / ٤٢٦
|
ولو أن رامي الموت يرقي جنازتي |
|
بمنطقها في الناطقين حييت |
٤٥ / ٩٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
