|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
لا بأعمالنا نطيق خلاصا |
|
يوم تبدو السمات فوق الجباه |
١٣ / ٤٥٢ ، ١٣ / ٤٥٣
|
لا قوم أعظم أحلاما إذا ذكروا |
|
منهم وهم لعدو الله أعداء |
٤٨ / ١٨١
|
لبسنا بها عيشا رقيقا رداؤه |
|
ونلنا بها من صفوة اللهو أعلاها |
٢ / ٤٠١ ، ٢٧ / ١٥
|
لسنا إذا عز الكرام لمعشر |
|
أزرى بفعل بنيهم الآباء |
٥٨ / ١٨٠
|
لعمرك ما زوجتها من كفاءة |
|
ولكنما زوجتها للدراهم |
١٥ / ٢٨
|
لقد أوردتنا حومة الموت أمنا |
|
فلم ننصرف إلا ونحن رواء |
٢١ / ١٠٤
|
لقد ذهبت شارا كل وجه |
|
خفارة ما أجار أبو براء |
٢٦ / ١٠٦
|
لقد عمرت حتى ما أبالي |
|
أحتفي في صباحي أو مسائي |
١٩ / ١٠٣
|
لقد كان عن نصر بن ضبة أمه |
|
وأشياعها مستبعد ومناء |
٢١ / ١٠٤
|
لكن ضلة رأي أن أرى كلفا |
|
بغادة نشبت في الغدر كفاها |
١٣ / ٨٩
|
للشم عندي بهجة وملاحة |
|
وأحب بعض ملاحة الذلفاء |
٤٨ / ٣٥٧
|
لم أر للداء حين يبدو |
|
كالحسم بالسيف من دواء |
١٣ / ٨٧
|
لم تلتفت للداتها |
|
ومضت على غلوائها |
٣٨ / ٩٦
|
لما احتللن حليمة من جاسم |
|
طرح العصي وأدرك الأهواء |
٤٠ / ١٥٢
|
لملي بما يؤمل في المر |
|
ء وإن كان في أخيك فتاء |
٦٨ / ٢٠٤
|
لن ينال البخيل مجدا ولو نال |
|
بيافوخه نجوم السماء |
٥٥ / ١١٩
|
لنجعل في حالك من صغير |
|
وكهل قد أضربه الغناء |
٢٣ / ١٨٥
|
لنعم اليوم يوم السبت حقا |
|
لصيد إن أردت بلا امتراء |
١٤ / ٣٣٧
|
الله من على الأنام بملكه |
|
لولاه كانوا في دجى عشواء |
٦٩ / ٢٧٦
|
لها الويلات إذ أنكحتموها |
|
ألا طعنت بمديتها حشاها |
٩ / ١٢١
|
لو كنت رائينا عشية جعفر |
|
جاشت لديك النفس والأحشاء |
٤٠ / ٢٨٧
|
لو لا هوى أم البني |
|
ن وحاجتي بلقائها |
٣٨ / ٩٦
|
ليالي لا أنفك في عرصاتها |
|
أنادم بدرا أو أعاتب تياها |
٢٧ / ١٥
|
ليس لحي ما علمته بقاء |
|
وكل دنيا عمرها للفناء |
٣٠ / ٤٤٣
|
ليس لشيء غير تقوى جداء |
|
وكل خلق عمره للفناء |
٣٠ / ٤٤٤
|
ليس للعاشق المحب من الح |
|
ب سوى لذة اللقاء شفاء |
٣١ / ٢٩٧
|
ليس للعلم في الجهالة حظ |
|
إنما العلم طرفة الأعضاء |
١٩ / ٤٦
|
ليس من مات استراح بميت |
|
إنما الميت ميت الأحياء |
١٢ / ٢٩٠ ، ١٢ / ٢٩١ ، ٤٠ / ١٠٣
|
ليست مجالسنا تقر لقائل |
|
زيغ الحديث ولا نثا الفحشاء |
٤٨ / ٣٥٧
|
ما رأينا جبلا قد |
|
سلك يمشي بالفضاء |
٥٨ / ٣٧٢
|
ما زال يعدو عليهم ريب دهرهم |
|
حتى تفانوا وريب الدهر عداء |
٥٦ / ٢٢٨
|
ما سر من را بسر من را |
|
بل هي بؤس لمن يراها |
١٧ / ٢٦٤
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
