|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
ما غاب عنها سرور ملك |
|
أعاره بلدة سواها |
١٧ / ٢٦٤
|
ما لا مني فيك أحبابي وأعدائي |
|
إلا لغفلتهم عن عظم بلوائي |
٧ / ٢٢
|
ما من يد في الناس واحدة |
|
إلا أبو العباس مولاها |
١٣ / ٤٢١
|
الماء فيه حياة الناس كلهم |
|
وفي النبيذ إذا عاقرته الداء |
٤٨ / ١٨٠ ، ٤٨ / ١٨٠
|
ماتا معا فتجاورا في حفرة |
|
وكذاك كانا قبل في الأحياء |
١٢ / ٣٤
|
مازحت بالأمس أهيف أحسنا |
|
قد كمل الظرف من بني الأمراء |
٦٧ / ٢٨٦
|
مرارا فمنها يوم أغلى بزاحة |
|
ومنها القصيم دورها ورعاء |
٢٥ / ١٦٥
|
مرحبا بالرقيب من غير وعد |
|
جاء يجلو علي من أهواه |
٦٦ / ٦٦
|
مشمرين على أنصاف سوقهم |
|
هم اللصوص وقد يدعون قراء |
٤٨ / ١٨٠
|
المصطفي الجرد بأرسانها |
|
والناعجات المسرعات النجاء |
٣٠ / ٤٤٤
|
ملكه ملك رحمة ليس فيه |
|
جبروت منه ولا كبرياء |
٣٨ / ٨٨
|
ملكه ملك عزة ليس فيها |
|
جبروت منه ولا كبرياء |
٥٨ / ٢١٣
|
من اللائي سو الفهن غيد |
|
عليهن الملاحة والبهاء |
٦٤ / ١٢٤
|
من تراب بين المقام إلى ال |
|
ركن براها الإله حين براها |
٣١ / ٢٢٩ ، ٣١ / ٢٣٢
|
من خشية الأعداء أني |
|
أديم شقائها |
٣٨ / ٩٦
|
من كان منا يكون أرضا |
|
وأينا كان كالسماء |
٤١ / ٢٥٨
|
من كان منا يكون أرضا |
|
واينا كان كالسماء |
١٣ / ٨٧
|
من يسع كي يدرك أيامه |
|
مجتهد الشد بأرض فضاء |
٣٠ / ٤٤٣ ، ٣٠ / ٤٤٤
|
منهم الطيب النبي به |
|
الله إلى كل باب خير هداها |
٣١ / ٢٢٩
|
منهم الطيب النبي به الل |
|
ه إلى كل باب خير هداها |
٣١ / ٢٣١
|
مهلا أبا الفضل لا تضرع إلى أحد |
|
واقنع فأنت وذو الإكثار أكفاء |
٣٧ / ١٨٥
|
موقف للرقيب لا أنساه |
|
لست أح باه |
٦٦ / ٦٦
|
نام الثقات على مضاجعهم |
|
وتسرى إلى نفسي فأحياها |
١٣ / ٤٢٠
|
نام الثقات وطال نومهم |
|
فسرى إلى النفسي فأحياها |
١٣ / ٤٢١
|
نبأ أتى من أعظم الأنباء |
|
لما ألم مقلقل الأحشاء |
١٢ / ٣٤
|
نبي الهدى وحمزة ابدا وهما إن |
|
نسبتها خالاها |
٣١ / ٢٢٩
|
نخالف عن جماعتنا وضين |
|
ومال به إلى الدنيا الرجاء |
٢٥ / ٢٧٣
|
نزلت بسيماه الملائك نصرة |
|
بالخوض يوم تألب الأعداء |
١٨ / ٣٥٥
|
نزلنا بها فاستوقفتنا محاسن |
|
يحن إليها كل قلب ويهواها |
٢ / ٤٠١ ، ٢٧ / ١٥
|
نسف صافية من صدر خابية |
|
تغشي عيون نداماها بلألاء |
١٣ / ٤٤٥
|
نسيمي يركن عند هوائه |
|
وأرضي منخفض عند سمائه |
١٢ / ٢٣
|
نفسي تجلك أن تبثك ما بها |
|
لا يزرين بها لديك حياؤها |
١٦ / ١٥٤
|
نقشنا ود إخوان الصفا |
|
بأقلام الهباء على الهواء |
٦ / ٢٦٦ ، ٤٢ / ٥٢٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
