|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
ويا ليت إن الناس من عنبس به |
|
دعتهم بأرواح النفوس شعوب |
٦٥ / ١٦٨
|
ويا ليل لو لا أن تشوبك غدرة |
|
بنا ما تبدلنا بك الدهر صاحبا |
٤٦ / ٣
|
ويا من الذي قد أجمع الناس أنه |
|
بفضل التقى في زهده راهب العرب |
٤٣ / ١٢
|
ويا ويح من أمسى عن الأهل نائيا |
|
وطوبى لمن لم يفتقده أقاربه |
٦٣ / ٢٥٢
|
ويبرقن إلا لما تعلمون |
|
فلا تحملوا المؤمنات الضرابا |
٢٧ / ١٧٤
|
ويبعده العيش في كل يوم |
|
وأسباب منيته تقرب |
٦٨ / ٢٦٦
|
ويجشم كظمأ لغيظك تسعد |
|
بثواب من الجواد المثيب |
٤٣ / ٢٦٩
|
ويحرم الرزق ذو المطية والر |
|
حل ومن لا يزال مغتربا |
٣٣ / ٢٩٧
|
ويحرم الرزق ذو المطية والرح |
|
ل ومن لا يزال مغتربا |
١٥ / ٢٩ ، ١٥ / ٣٠
|
ويدل ضيقي في الظلام إذا سرى |
|
إيقاد ناري أو نباح كلابي |
٧ / ٦٩
|
ويذكر عفو الكريم عن الورى |
|
فأحيا وأرجو عفوه فأنيب |
١٣ / ٤٥٧
|
ويستطير اشتياقا كلما لمع |
|
البرق اليماني من تلقائهم وخبا |
٤٣ / ٢٠٤
|
ويصبح بعد الحجب للناس مفردا |
|
رهينة باب لم تنفس جوانبه |
٢٠ / ٨١ ، ٦٦ / ٢٥٧
|
ويصبح بعد الحجب للناس مقضيا |
|
رهينة بيت لم تسد جوانبه |
١٩ / ٣٨٤
|
ويصد عنك بوجهه |
|
وتلح أنت ولا تغبه |
٢٠ / ٢٧٧ ، ٢٧ / ٢٣٩
|
ويضحك من عبر سنه |
|
وعين الزمان له تندب |
٦٨ / ٢٦٦
|
ويضربني بالسيف آخر مثله |
|
فكانت عليه تلك ضربة لازب |
٢١ / ٣٤٧
|
ويظهر قلبي عذرها ويعينها |
|
علي فما لي من الفؤاد نصيب |
٤٠ / ٢٢٤
|
ويعتنقان وقلبا هما على مثل |
|
جمر الغضا الملهب |
٥٦ / ٢٥٤
|
ويغفل عن مر أيامه |
|
وصرف الزمان له يلعب |
٦٨ / ٢٦٦
|
ويفرح للشمس إذ أشرقت |
|
وشمس بشاشته تغرب |
٦٨ / ٢٦٦
|
ويل أمها روحة والريح معصفة |
|
والغيث مرتجز والليل مقترب |
٤٨ / ١٧٨
|
ويلحى عليها شاربيها وقلبه |
|
يهيم بها إن غاب يوما عن الشرب |
٦٣ / ١٢٤
|
ويوم ببغداد نعمنا صباحه |
|
على وجه حوراء المدامع تطرب |
٥٨ / ٣٧١
|
يأتلق التاج فوق مفرقه |
|
على جبين كأنه الذهب |
٣٨ / ٩٤
|
يأتي الدنية وهو يعرفها |
|
فيشين عرضا صائنا أدبه |
٤٩ / ١٤٧
|
اليأس أسهل مطلبا وأعز من |
|
طلب يذل به الكريم ويعطب |
٣٦ / ٤٤٦
|
يئوب إلى أوطانه كل غائب |
|
وأحمد في الغياب ليس يئوب |
٧ / ١٩٠
|
يا آل الرجال ليوم الأربعاء أما |
|
ينفك يحدث لي بعد النهى طربا |
١٥ / ٦٢
|
يا أبا عبد الله ما بيني وبينكم |
|
بني أمية من قرى ومن نسبي |
٦٣ / ٢٤٧
|
يا أحمد بن علي طبت مضطجعا |
|
وباء شانيك بالأوزاء محتقبا |
٥ / ٣٧
|
يا أمين الله إني قائل |
|
قول ذي دين وبر وحسب |
٧ / ٤٦٢
|
يا أنجم الليل أقري من أحبهم |
|
مني السلام وكوني بينا كتبا |
٦٢ / ٥٢
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
