|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
ومعاني شعري إذا ما رواها |
|
عوذوها بها من الإعجاب |
٣٢ / ٣٩٤
|
ومغتبط ثاو بأرض يحبها |
|
ستذهل عنها نفسه وتطيب |
٣٣ / ٢٦
|
وممن دان دين أبي بلال |
|
عصائب يفترون على الكتاب |
٣٩ / ٥٠٤
|
ومن أتاك طليحا طالبا جدة |
|
فإنه بالغ مما بغى الأربا |
١٨ / ٢٩٩
|
ومن أعاجيب ما جاء الزمان به |
|
وقد يبين لنا الدهر الأعاجيبا |
٥٢ / ٢٠٧
|
ومن اشتكى من الجفاء وحبه |
|
طرائف كانت دون من يتجنب |
٤٩ / ٣٨٨
|
ومن بك ذا باب شديد وحاجب |
|
فعما قليل يهجر الباب حاجبه |
١٩ / ٣٨٤ ، ٢٠ / ٨١
|
ومن بني أعمامهم مثلهم |
|
لمثل هذا العجب العاجب |
٦١ / ٢٦٤ ، ٦١ / ٢٦٥
|
ومن رزق العمر الطويل تصيبه |
|
ثوائب في أشكاله وتذوب |
٣٤ / ١١٩
|
ومن سقمي من نية الحب كلما |
|
أتى راكب من نحو أرضك يضرب |
٤٩ / ٣٨٨
|
ومن عجب الدنيا بأن صروفها |
|
إذا سر منها جانب ساء جانب |
٦٧ / ١٨٧
|
ومن فضل الأقوام يوما برأيهم |
|
فإن عليا فضلته المناقب |
٤٢ / ٥٣١
|
ومن قوم إذا ذكروا عليا |
|
يردون السلام على السحاب |
٣٩ / ٥٠٤
|
ومن لا يبيت الليل إلا وعنده |
|
عجوز لها حتى الصباح نحيب |
٦٥ / ١٦٧
|
ومن لا يغمض عينه عن صديقه |
|
وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب |
٥٠ / ١٠٨
|
ومن للعفاة وحمل الديات |
|
ومن يفرج الكرب بعد الكرب |
٩ / ٦١
|
ومن للهياج غداة الطعان |
|
ومن يمنع البيض عند الهرب |
٩ / ٦١
|
ومن لم يسلم للنوائب أصبحت |
|
خلائقه جمعا عليه نوائبا |
٤٢ / ٥١٤
|
ومن معشر أبديت فيهم عيوبه |
|
يكون عليهم آخر الدهر بربا |
٥٩ / ٤٣٤
|
ومن يتتبع جاهدا كل عثرة |
|
يجدها ولا يسلم له الدهر صاحب |
٥٠ / ١٠٨
|
ومن يتق الله يكسب بها |
|
من الحظ أفضل ما يكسب |
٤٠ / ٢٨١
|
ومن يتناسى هوى داره |
|
ويرغب عنها وفيها ربي |
٢ / ٣٩٩
|
ومن يغترب عن قومه لا يزل يرى |
|
مصارع مظلوم مجرا ومسحبا |
٢٥ / ٣٩٠ ، ٢٥ / ٣٩١
|
ومن يك ذا باب سديد وحاجب |
|
فعما قليل يهجر الباب حاجبه |
١٩ / ٣٨٤ ، ٦٦ / ٢٥٧
|
من ينتجع أرضا سواها فإنه |
|
سيندم يوما بعدها ويخيب |
١٠ / ١٣٩ ، ١٥ / ١٣٣
|
ومنا ابن عتاب وناشد رجله |
|
ومنا الذي أدى إلى الحي حاجبا |
١٥ / ٣٧٧
|
وموضونة دعف دلاص كأنها |
|
غدير زهته شمال وجنوب |
٩ / ٢١٨
|
ونائحة بشر الرزية موهنا |
|
فقلت لها إن الرزية مصعب |
٥٨ / ٢٦٨
|
ونار جميع الفرس باخت وأظلمت |
|
وقد بات شاه الفرس في أعظم الكرب |
٣ / ٤٢٤ ، ٣٨ / ٣٣٧
|
ونار ضلوعي ليس يخبو كأنما |
|
لها في الحشا ما نحن شهاب |
٤١ / ٤٤٧
|
ونجى جلاسا علبة وعباءة |
|
وقولك إني جيد الصر حالب |
٤٠ / ٢٨٧
|
ونحن أناس عودنا عود نبعة |
|
إذا افتخر الحيان بكر وتغلب |
٥٠ / ٨٦
|
ونحن إن التقينا قبل موت |
|
شفيت عليل صدري من عتاب |
٤١ / ٣٠٦
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
