|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
وليس الذي يلقاك بالود والصفا |
|
وإن غبت عنه تتبعك عقاربه |
٤٨ / ٢٥٤
|
وليس بذي موعد صادق |
|
ويبخل بالموعد الكاذب |
٥٣ / ١٧٠
|
وليس بها ضوء شمس يبين |
|
ولا ضوء بدر ولا كوكب |
٦٨ / ٢٦٦
|
وليس دليم يوم تولا ومنزل |
|
بأول من عنا ومن عذب الحب |
٦٠ / ٤٥٠
|
وليس لراض بالدنية راحة |
|
من الهون يشقى بالحياة ويتعب |
٢١ / ٣٠٣
|
وليس منهم قريب دون صاحبه |
|
ولا بعيد إذا أصحابه قربوا |
٣٧ / ٢٧٢
|
وليس يعرف لي قدري ولا أدبي |
|
إلا امرؤ كان ذا قدر وذا أدب |
٣٦ / ٢٠٣
|
وليس يعرف لي قدري ولا حسبي |
|
إلا امرؤ كان ذا قدر وذا أدب |
٥٦ / ٨٣
|
وليس ينفعني مما حوته يدي |
|
شيء من الفضة البيضاء والذهب |
٤٥ / ٢٧٨
|
وليست سهام الحرب تفني نفوسنا |
|
ولكن سهام فوقت من حواجب |
٤٩ / ١٤٨
|
وما أرجو بجيلة غير أني |
|
أؤمل أجرهم يوم الحساب |
٢٠ / ٣٥٣
|
وما أريدهما إلا لرؤيتها فإن |
|
نأت لم يكن لي فيهما إرب |
٥٧ / ٩٢ ، ٦٤ / ٣٤٦
|
وما أمطرت يوما بنجد سحابة |
|
وما أخضر بالأجراع طلح وتنضب |
٤٩ / ٣٨٨
|
وما أنا فيما يكثر الناس فقده |
|
ويسعى لها الساعون منها براغب |
٣٤ / ٤٨٥
|
وما إن بالطبرزد طاب لكن |
|
بمسك لا به طاب الثراب |
٣٣ / ٢١٧ ، ٣٣ / ٢١٨
|
وما اسطعت توديعا له بسوى البكا |
|
وذلك جهد المستهام المعذب |
٥٧ / ١٣٥
|
وما الدهر والأيام إلا كما أرى |
|
رزية مال أو فراق حبيب |
٣٧ / ١٤٩ ، ٦١ / ٣٩٩
|
وما السكاك وما لوح وجونته |
|
يوح وما الضح ذات النجر واللهب |
٥٠ / ١٤
|
وما الشعر مما ارتضيته صناعة |
|
ولا هو من فعل الأماجد محسوب |
٥٧ / ٢١٧
|
وما اليوم إلا مثل أمس الذي مضى |
|
ومثل غدا الجائي وكل سيذهب |
١١ / ٣٩٥
|
وما براح إذا أذكت وديقتها |
|
وما ذكاء وراح البارح الحصب |
٥٠ / ١٤
|
وما بعد التراب أشد منه |
|
وقوفك عند ربك للحساب |
٤١ / ٣٠٧
|
وما بي أن أسقي البلاد وإنما |
|
أحاول أن يسقى هناك حبيب |
٨ / ٣٠٥
|
وما بي حذار الموت إني لميت |
|
ولكن حذار الذنب يتبعه الذنب |
٤٤ / ٤٠٨
|
وما تبت لله من زلة |
|
فأين من الله لي مهرب |
٦٨ / ٢٦٥
|
وما ترك العبسي من مربع لنا |
|
من الأرض إلا قد سرى فيه أركبا |
٥٠ / ١٢٨
|
وما تركت أخلاقكم من صديقكم |
|
لكم صاحبا إلا قد ازور جانبه |
٢٣ / ٤٧٤
|
وما حجين وساهور وما سمر |
|
والفخت والهالة الشوهاء في الشهب |
٥٠ / ١٣
|
وما دهري بأن كدرت فضلا |
|
ولكن ما لقيت من العجيب |
٤٠ / ١١٩
|
وما ذات بعل مات عنها فجأة |
|
وقد وجدت حملا دوين الترائب |
١٤ / ٢٦١
|
وما رد وجه البحدلي مشرفا |
|
سوى باب بغداد كأسرع هارب |
٢٥ / ٢٩١
|
وما زاد إشفاقي عليك عشية |
|
وسادك فيها جندل وجنوب |
٧ / ١٩١
|
وما زال مهري مزجر الكلب منهم |
|
لدا غدوة حتى دنت لغروب |
٢٣ / ٤٤٢
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
