لندبهما قربة الى الله .
ونية صلاة علي ( عليه السلام ) : اُصلي ركعتين من صلاة علي ( عليه السلام ) لندبهما قربة الى الله . وكذا أخواتهما .
ويتخير في نوافل الجمعة ـ وهي عشرون ركعة ـ بعشر تسليمات بزيادة أربع على الذاتية بين : اُصلي ركعتين من نوافل يوم الجمعة لندبهما قربة الى الله ، في الجميع ، ويتخير في ايقاعها اي جزء شاء منه ولاء ، والافضل التفريق والختم بركعتي الزوال ، وبين : اُصلي ركعتين من نافلة الظهر لندبهما قربة الىٰ الله .
ويصلي ثمانياً ثم يصلي نافلة العصر ، ويسقط قيد الأداء والقضاء هنا مطلقا ، ويصلّي الأربع الباقية بينة الجمعة ، ولو فاتت قضىٰ منها نوافل الظهرين ، ويسقط ما يخص اليوم ، ولو صلىٰ بعضا وفاته الباقي ، فإن كان قد نواه عن الظهرين صح ، ويسقط ما يخص اليوم ، فإن نوىٰ الجمعة قضىٰ ما يخص الظهرين ، فلو كان قد صلىٰ أربعاً حصل بالجميع أداءً وقضاءً .
وفي السفر يسقط ما يخص الظهرين ويصلي الأربع الباقية ، ولو صلىٰ بعضا ثم سافر قبل الزوال انعكست السياقة ، فإن كان قد نوىٰ بما أوقعه عن الظهرين أتى بما يخص اليوم ، وإن نوىٰ الجمعة وكان ما أوقعه أربعاً فصاعداً صح ، وسقط ما يخص الظهرين والا اتمها أربعاً ، لأن السفر ينصف رباعية الفريضة ، وكما تسقط نافلتها دون باقي النوافل ، للزمان كانت ، أو للفعل ، أو لهما ، أو للمكان ، ليلية كانت أو نهارية للتعبد بالتحية وصلاة الزيارة مطلقا إجماعاً .
ونية صلاة الزيارة : اُصلي ركعتي (٧٧) زيارة النبي أو أحد الأئمة ـ عليهم السلام ـ أو اُصلي ركعتي (٧٨) الزيارة لندبهما قربة الى الله . ويقول بعدهما : اللهم إني صليت وركعت وسجدت لك وحدك لا شريك لك ، لأن الصلاة والركوع والسجود لا يكون الا لك ، لأنك أنت الله الذي لا اله الا أنت ، اللهمّ صلّ علىٰ محمد وآل محمد ، وابلغهم عني أفضل التحية والسلام ، واردد عليّ منهم
____________________
(٧٧) في المخطوط : « ركعتين » .
(٧٨) في المخطوط : « ركعتين » .
![تراثنا ـ العدد [ ٩ ] [ ج ٩ ] تراثنا ـ العدد [ 9 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2638_turathona-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)