الله ، وكذا العصر والمغرب .
ونية الوتيرة : اُصلي ركعتي الوتيرة أداءً لندبهما قربة الى الله .
ونية صلاة الليل : اُصلي ركعتين من صلاة الليل أداءً لندبهما قربة الى الله .
ونية الشفع : اُصلي ركعتي الشفع أداءً لندبهما قربة الى الله .
ونية الوتر : اُصلي ركعة الوتر أداءً لندبها قربة الی الله .
ونافلة الغداة : اُصلي ركعتي الفجر أداءً لندبهما قربة الى الله .
ولو حذف الأداء في هذه المواضع لم يضر ، نعم لا بد في (٧٦) القضاء من ذكر القضاء .
ونية المقدمة : اُعجل ركعتين من صلاة الليل لندبهما قربة الى الله . أو اُعجل ركعتي الشفع أو ركعة الوتر لندبها قربة الى الله .
ولا تعجل ركعتي الفجر قبل الانتصاف ، وبعده يجوز قبل وقتها ، ولا توصف بتعجيل بل هي أداءُ ، ولهذا سميت الدسّاستين .
ونية نافلة رمضان : اُصلي ركعتين من نافلة رمضان لندبهما قربة الى الله .
ولو فاته قيام ليلة فعله في غدها أو المستقبلة .
ونية الغدير : اُصلي صلاة الغدير لندبها قربة الى الله .
ولا يشترط التعرض للمكان في المكانية ، بل يكفي اذا كان في الكعبة او مسجد الخيف : اُصلي ركعتين لندبهما قربة الى الله .
ونية التحية : اُصلي ركعتين تحية المسجد لندبهما قربة الى الله . أو اُصلي تحية المسجد لندبها قربة الى الله ، ويأتي بركعتين .
وفي عمل الاُسبوع : اُصلي ركعتين من صلاة ليلة الجمعة أو السبت ـ مثلاً ـ لندبهما قربة الى الله .
وفي أول الشهر : اُصلي ركعتين لندبهما قربة الى الله .
وكذا ما يفعل جوف الليل وبين العشاءين والظهرين .
وفي ذات الفعل : اُصلي صلاة الاستسقاء أو الاستخارة أو الحاجة أو الشكر
____________________
(٧٦) في المخطوط توجد كلمة : ( ذكر ) وحذفناها ، وقد تكون مصحفة عن ( نية ) .
![تراثنا ـ العدد [ ٩ ] [ ج ٩ ] تراثنا ـ العدد [ 9 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2638_turathona-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)