|
غديرية ابن علوان |
أسد مولوي |
|
|
مضت ترجمة الشاعر في العدد ٦ ص ٢٠١ من « تراثنا » في تقديم « تخميس لاميّة العجم » له . وهذه غديريّته نقلناها من مجموعة ابن الشهرزوري الخطّية نفسها ، فما قلناه هناك نقوله هنا ، ولم نتوسّع في التخريج واقتصرنا على ما لا بُدّ منه . علماً أنّ هذه الغديريّة من الشعر المنسيّ الذي لم ينشر لحدّ الآن . |
|
بَدا كبدرٍ في ليلٍ طُرّتِهِ |
|
يخجلُ شمسَ الضُحى بغُرتِهِ (١) |
|
أحورُ أحوى (٢) حَوَتْ محاسنُهُ |
|
ماءاً وناراً في صحنِ وَجْنَتِهِ |
|
يَهتَرَّ ليناً ، تظلُّ خاضعةً |
|
أغصانُ بانِ النَّقا (٣) لقامَتِهِ |
|
سلطانُهُ حاجبٌ أقام على |
|
ناظرِهِ مشرفاً لِفِتْنَتِههِ |
____________________
(١) الطرّة : شعر مقدّم الرأس .
الغرّة : الجبهة .
(٢) الحور : شدّة بياض العين في شدّة سوادها .
الحُوَّة : سمرة الشفاه .
(٣) البان : شجر يضرب به المثل في استقامة القدّ ، وأضافه إلى النقا ـ وهو رمل نقيّ ـ لجودة نباته فيه .
![تراثنا ـ العدد [ ٩ ] [ ج ٩ ] تراثنا ـ العدد [ 9 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2638_turathona-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)