يجب فيها ذكر ، بل يستحب لا إله إلا الله حقا حقا ، لا إله إلا الله إيمانا وصدقا ، لا إله إلا الله عبودية ورقا ، سجدت لك يا رب تعبدا ورقا ، ويقول : آمنت يا رب بما كفروا ، وأعترف بما أنكروا وأجبت إلى ما دعوا ، لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين
تنبيه : لو فاته أبعاض من صلاته رتب للأول فالأول ، وكذا لو كان من صلوات ، ولا يجوز فعلها خارج الوقت اختيارا ، ومع النسيان أو الضرورة ينوي القضاء وتترتب على الفوائت ، ولا تبطل الصلاة بتخلل الحدث بينها وبينه ، ويقضيها الولي.
ومنها : الجمعة ركعتان عوض الظهر ، ونيتها من الإمام : أصلي صلاة الجمعة إماما لوجوبها قربة إلى الله. ومن المأموم : أصلي صلاة الجمعة مأموما لوجوبها قربة إلى الله ولا تقبل النيابة والقضاء
ومنها : صلاة العيدين ، ونيتها من الإمام : أصلي صلاة العيد إماما لوجوبها قربة إلى الله. من المأموم : أصلي صلاة العيد مأموما لوجوبها قربة إلى الله
ولو اختلت الشرائط استحبت جماعة ، وفرادى : ونيتها من الإمام والمنفرد : أصلي صلاة العيد لندبها قربة إلى الله. ومن المأموم : أصلي صلاة العيد مأموما لندبها قربة إلى الله
والتحمل في القراءة خاصة دون التكبيرات والقنوت ، ولا تصح من المشغول في القضاء ، ولا تقضى ، ولا تقبل النيابة
ومنها : صلاة الكسوف وأخواتها : ونيتها ، فمن الإمام والمنفرد : أصلي صلاة الكسوف أداء لوجوبها قربة إلى الله. ومن المأموم : أصلي صلاة الكسوف مأموما أداء لوجوبها قربة إلى الله.
ونية الأخاويف كالرياح العاصفة والمتلونة المخوفة والصيحة : أصلي صلاة الآيات أداء لوجوبها قربة إلى الله
ونية الزلزلة : أصلي صلاة الزلزلة أداء لوجوبها قربة إلى الله
ووقتها من ابتداء الاحتراق إلى ابتداء الانجلاء ، وفي الآيات مدتها ، فلو

![تراثنا ـ العدد [ ٩ ] [ ج ٩ ] تراثنا ـ العدد [ 9 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2638_turathona-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)