منفردة من كل وجه تصير قضاء وتترتب على الفوائت إذا بقي قدر العصر خاصة ، ولو ذكر قبلها نقص الصلاة ولم يطل الوقت أتم غير تحريمه إن يحدث أو يستدبر ، وإن تكلم في أثنائها تبطل ، وكذا بعده إذا خالف ولو وافق صبحا ، ولو ذكر تمامها قبله سقط وفيه يتخير.
ولا تبطل الصلاة بتخلل الحدث بينه وبينها ، وهل تصح القدوة فيها بمثلها وبغيرها من الفرائض؟ فيه نظر
ونية قضاء التشهد : أقضي التشهد المنسي لوجوبه قربة إلى الله ، ثم يأتي به
ونية قضاء الصلاة على النبي وآله عليهمالسلام : اقضي الصلاة على النبي وآله لوجوبها قربة إلى الله ، ثم يقول اللهم صل على محمد وآل محمد
ونية قضي السجدة المنسية : أقضي السجدة المنسية لوجوبها قربة إلى الله ويعتبر فيها ما يعتبر في سجود الصلاة ، ومحل النية بعد وضع الجبهة أو مقارنا له ، وكذا السهو والعزيمة ، ولا يعتبر المحلل (٦٥) إلا في الاحتياط والسهو (٦٦)
ونية سجود السهو : أسجد سجدتي السهو لوجوبهما قربة إلى الله.
وتجب الطمأنينة بينهما ، والذكر بما يجزئ في الفرض ، وقيل يتعين باسم الله وبالله اللهم صل على محمد وآل محمد ، أو بسم الله وبالله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته (٦٧) دون الطهارة والاستقبال ، وقيل : يعتبر فيهما ما يعتبر في سجود الصلاة (٦٨)
ويأتي بهما ولو طال الزمان ، ولو أخل بهما لم تبطل صلاته ويقضيهما الولي احتياطا ، ويتعدد سببه مطلقا ، ولا يجب تعينه ولا ترتيب بين أفراده ، ولا بينه وبين الاحتياط.
ونية سجدة العزيمة : أسجد سجدة (٦٩) التلاوة لوجوبها قربة إلى الله. ولا
__________________
(٦٥) أي التشهد والتسليم (منه)
(٦٦) أي : سجدتي السهو (منه)
(٦٧) منتهى المطلب ١ : ٤١٨
(٦٨) اللمعة الدمشقية ١ : ٣٢٨
(٦٩) في المخطوط زيادة : العزيمة.

![تراثنا ـ العدد [ ٩ ] [ ج ٩ ] تراثنا ـ العدد [ 9 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2638_turathona-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)