دخل (٢٧٦) .
سورة المؤمنون
* قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ( ٢٣ / ١ ) .
قد : جواب لمتوقَّع ، وهي نقيض ما التي للنّفي ، وليس من الوجه الابتداء بها إلّا ان تكون جوابا لمتوقَّع ، والاية على هذا المعنى ، لان القوم توقّعوا علم حالهم عند الله تبارك اسمه (٢٧٧) .
* وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ( ٢٣ / ١٢ ) .
فهذا آدم ـ عليه السلام ـ والكناية ـ هاهنا ـ متّصلة باسم وهي لغيره . ثم قال :
* ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً ( ٢٣ / ١٣ ) .
فهذا لولده لأنّ آدم لم يخلق من نطفة (٢٧٨) .
* مَا هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ ( ٢٣ / ٢٤ ) .
المتفضل : المدّعي للفضل على اضرابه واقرانه (٢٧٩) .
* وَآوَيْنَاهُمَا إِلَىٰ رَبْوَةٍ ( ٢٣ / ٥٠ ) .
قال الخليل : أوىٰ الرّجل الى منزله ، وآوىٰ غيره أُويّاً وايواءً ، ويقال : أوْىٰ : إواءً ايضاً ، والأُويّ أحسن (٢٨٠) .
* عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ ( ٢٣ / ٧٤ ) .
نكّب عن الشيء ، ينكُبُ : مال (٢٨١) .
* وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ ( ٢٣ / ٧٥ ) .
بيان لقوله ـ جلّ ثناؤه ـ في الإخبار عنهم : ( رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا
____________________
(٢٧٦) مج ٤ / ٥٥٣ .
(٢٧٧) صا ١٥٨ .
(٢٧٨) صا ٢٦٢ .
(٢٧٩) مق ٤ / ٥٠٨ .
(٢٨٠) مق ١ / ١٥١ .
(٢٨١) مق ٥ / ٤٧٤ .
![تراثنا ـ العدد [ ٩ ] [ ج ٩ ] تراثنا ـ العدد [ 9 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2638_turathona-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)