البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٥٣/١ الصفحه ٧٣ :
قال : فأشفق كلّ من حضر على عليّ ، وظن أن
بادرة تبدر منه إليه ، قال : والله لقد بكى المتوكل بكا
الصفحه ١٧ : بكلّ تجلياتها الروحيه والفكرية والعلمية ، وامتداداتها التي تستغرق كلّ مفردات
الحياة وتسير نحو سُلّم
الصفحه ١٧٧ : عليها معقلة ، إنّما ذلك على الرجال
، فقلت في نفسي : قد كان قيل لي : إنّ ابن أبي العوجاء سأل أبا عبد الله
الصفحه ٢١ : قتلي ليقطعوا هذا النسل ، وقد
كذّب اللهُ قولَهم ، والحمد لله »
(١) لقد ظنوا
أنهم يستطيعون النيل من حجة
الصفحه ١٣٨ : والوزراء وعامة الناس ».
فأنت ترى أن له عليهالسلام امتداداً من التعظيم في مواقع المجتمع
كلّها ، سوا
الصفحه ١٠٣ :
ذلك على المعتمد ، فأمر بإحضار الحسن الخالص عليهالسلام
وقال له : أدرك اُمّة جدك رسول الله
الصفحه ٩٩ : ، الحمد لله الذي شغله عنّا ، فقد بلغني
أنه يتهددك ويقول : والله لأجلينّهم عن جديد الأرض (١). فوقّع
الصفحه ٤٤ : والروحية.
لقد رافق الإمام العسكري عليهالسلام أباه في رحلته المضيقة من المدينة
المنورة إلى سامراء ولمّا
الصفحه ١٧٦ : ، حيث ألقى إليه الفكرة على سبيل الاحتمال ليدفعه إلى التأمّل.
٤ ـ إن قول الكندي « لقد علمت انه لا
يخرج
الصفحه ١ :
الصواب ، فهو معصومٌ
مؤيّدٌ ، موفّقٌ ، مسدِّدٌ ، قد أمن الخطأ والزَّلل والعثار ، يخصّه الله تعالى
الصفحه ٧ :
الصواب ، فهو معصومٌ
مؤيّدٌ ، موفّقٌ ، مسدِّدٌ ، قد أمن الخطأ والزَّلل والعثار ، يخصّه الله تعالى
الصفحه ١١٨ : الكابلي« أنه سأل
الإمام علي بن الحسين صلوات الله عليه : من الحجة والإمام بعدك ؟ فقال : ابني محمد ، واسمه
الصفحه ١٨٢ :
توقيع طويل اختصرناه
: ونحن نبرأ
إلى الله تعالى من ابن هلال لا رحمه الله ، وممن لا يبرأ منه ، فأعلم
الصفحه ٩٦ :
وقتل بالسمّ موسى بن عبد الله بن موسى بن
عبيد الله بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب ، وكان
الصفحه ١٥٨ : : « أنّ
الإمام العسكري عليهالسلام
قال له مبيناً منزلة أهل البيت عليهمالسلام
: ... ما ظنك
بقومٍ من عرفهم