البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
٢٠٠/٤٦ الصفحه ٦٢ :
لا
ننافسكم في الدنيا ، نحن مشتغلون بأمرالآخرة ، ولا عليك ممّا تظنّ »
(١).
السبب
الثاني : الدور
الصفحه ٨٣ :
ثانياً ـ المنتصر ( ٢٤٧
ـ ٢٤٨ ه ) :
هو محمد بن المتوكل بن المعتصم ، بويع
له بعد قتل أبيه في شوال
الصفحه ٩٢ : عليهالسلام
فيها : إنّي نازلت
الله في هذا الطاغي ـ يعني الزبير ـ وهو آخذه بعد ثلاث.
فلما كان في اليوم الثالث
الصفحه ٩٣ : : هذا
جزاء من اجترأ على الله في أوليائه ، يزعم أنه يقتلني وليس لي عقب ، فكيف رأى قدرة
الله فيه ؟ وولد له
الصفحه ١٠١ :
ابن جعفر بن أبي طالب
عليهالسلام ، قتله صلاب
التركي صبراً ومثّل به.
وقتل في أيام المعتمد أيضاً
الصفحه ١٠٩ :
٢٣٢ ه ، فكيف تكون
ولادة الإمام العسكري عليهالسلام
في سامراء سنة ٢٣١ ه أو في ربيع الآخر سنة ٢٣٢
الصفحه ١١٣ :
الذي ثار في أيام المتوكل
وقُتِل في أيام المستعين ( ٢٥٠ ه ) ، وذكر في تلك القصيدة ظلم بني العباس
الصفحه ١٣٠ :
بالله ، ونحن كنا
نجتهد في حط منزلته والوضع منه ، وكان الله يأبى إلا أن يزيده كلّ يوم رفعة لما
كان
الصفحه ١٣٥ : في
هدايتهم إلى سواء السبيل.
روى علي بن جعفر عن الحلبي ، قال : «
اجتمعنا بالعسكر وترصدنا لأبي محمد
الصفحه ١٥٩ :
وجاء في كتاب المحتضر للحسن بن سليمان
عنه عليهالسلام في هذا
السياق ما يؤكد فضل أهل البيت
الصفحه ١٦٩ : الحسن المهدي عليهالسلام.
وجاء دور الإمام العسكري عليهالسلام ليقع عليه العبء الأكبر في هذا المجال
الصفحه ١٧٣ :
فتهلكوا
» (١).
وحذّر الإمام العسكري عليهالسلام في أكثر من مناسبة أصحابه من أن تميل
بهم الأهوا
الصفحه ١٧٥ :
أ ـ من ذلك ما نقله ابن شهر آشوب عن أبي
القاسم الكوفي في كتاب التبديل : أن إسحاق الكندي (١) ، كان
الصفحه ١٨٣ :
المبحث الثاني : دوره عليهالسلام في التصنيف والتشريع
أولاً : الكتب والرسائل والوصيا
نسبت إلى
الصفحه ١٨٦ :
وأن في سنده اضطراباً
، وفي متنه خلط وتعارض وتهافت لا يصح نسبتها إلى المعصوم عليهالسلام.
من هنا