البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٧٥/١٣٦ الصفحه ٣١ : اُمّ أحتاج لها إلى غلّة عشرة آلاف ألف في
كلّ سنة لجواريها وخدمها والمتّصلين بها ... (٤).
وأمثلة ذلك
الصفحه ٣٢ : عن حسن سيرته ، قال أبو الفرج : كان هوى أهل بغداد
مع يحيى ، ولم يُروَ قطّ أنّهم مالوا إلى طالبي خرج
الصفحه ٣٥ : بعض أعمالها ، وكثرة الثورات الداخلية
وعلى رأسها ثورة الزنج والخوارج إلى غير ذلك من مظاهر عدم الاستقرار
الصفحه ٣٦ : كانت الأندلس تحت سيطرة الأمويين
(١) ، والشمال
الأفريقي تحت إمرة آل الأغلب (٢)
، ومصر تحت سيطرة أحمد بن
الصفحه ٣٨ :
تعرضت بغداد إلى شغب كثير في هذا العصر (٤)
، ولم تنج الموصل من ذلك أيضاً (٥).
رابعاً : الثورات الشعبية
الصفحه ٤١ : لعنه الله في انتسابه إلى الذرية
الطاهرة.
ومن تلك الحركات المتطرفه التي عبثت
كثيراً ، هي حركة الخوارج
الصفحه ٤٣ : الاسلامية ، والشعور بخطورة هذا
الدور حتى وصل لدى الزعامات العباسية في هذا الفترة إلى درجة الرعب ، فطوقوا
الصفحه ٤٥ : دابته ليركب إلى دار السلطان ، وهو
متغير اللون من الغضب ، وكان يجيئه رجل من العامة ، فإذا ركب دعا له وجا
الصفحه ٤٧ : الحديثية ، وكان للوكلاء دور رئيسي في إيصالها
من وإلى الإمام عليهالسلام.
ومن بين وكلاء الإمام العسكري
الصفحه ٥٠ : سجن علي بن أوتامش ، وكان
شديد العداوة لآل البيت عليهمالسلام
غليظاً على آل أبي طالب ، فضلاً عن أنه
الصفحه ٥٤ : ... »
(١).
وفي هذا الدعاء يشير الإمام العسكري عليهالسلام إلى مظاهر الفوضى والفساد والظلم التي
طبعت الحياة
الصفحه ٥٥ : إلى أرمينية. راجع : الكامل في التاريخ ٦ : ١١٦ ، ومنهم صاعد بن مخلد النصراني
كاتب الموفق ووزير المعتمد
الصفحه ٨١ : من شوال سنة ٢٤٧ ه.
وذكر المحدثون والمؤرخون أسباباً أخرى
دفعت المنتصر إلى قتل أبيه تدلّ على انتصاره
الصفحه ٨٨ :
بكاؤهم وضجتهم ، فرُدّ النعش إلى داره فدفن فيها (٥).
ونقل كثير من المؤرخين والمحدثين أنّ
الإمام الهادي
الصفحه ٩٠ : والصيام إلى أمر عظيم ، ثم أمر باحضار الموكلين فقال لهما : ويحكما ما شأنكما
في أمر هذا الرجل ؟ فقالا له