البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
٦٥/١ الصفحه ٤٥ :
القيادي تجاه قواعده المؤمنة به ، هو إحاطة أعماله بالسرية والكتمان والحيطة إلا بالمقدار
الذي تسمح به الظروف
الصفحه ١٥٤ :
المبحث الأول : دوره عليهالسلام في ترسيخ العقائد الاسلامية
نحاول هنا إثارة بعض الكلمات التي وردت
الصفحه ١٥٨ :
عَلَيْهِ
أَجْرًا إِلا المَوَدَّةَ فِي القُرْبَىٰ
) (١) ... » (٢).
وفي حديث أبي هاشم الجعفري
الصفحه ١٧٨ : الاتجاهات العقائدية المنحرفة
والفرق الضالة ومنهم الغلاة الذين كانوا في زمانه ، وهم الذين خرجوا عن الجادة
الصفحه ١٩٤ : بمرجعيته الفكرية والروحية ، لتحصينهم من الانحراف
العقائدي والفكري ، وتسليحهم بالفقه والمعرفة ، ونظرة واحدة
الصفحه ١٧ : ء لمفاهيم الرسالة وعقائدها من حالة التردي والتحريف
والضلال.
إننا في رحاب سيرتهم نتواصل مع القدوة
الحسنة
الصفحه ٢١ : وآبائه المعصومين عليهمالسلام أن يعدّ جيشاً عقائدياً وطليعة واعية
تؤمن بالغيبة كمبدأ عقائدي أصيل يعيش في
الصفحه ١٦٠ : عليهالسلام أن ينهض بهذه
المهمة العسيرة بكلّ جدارة وقوة ، فعمل على تأصيل هذا المبداء العقائدي الذي هو من
صميم
الصفحه ١٧٤ : الاسلامية على المستوى العقائدي أو الفقهي ، فكان يواجهها بالحجة والاسلوب
العلمى والجدل الموضوعي
الصفحه ١٨٦ : وتعاليمه السامية وعقائده الحقّة ، حاثاً على العمل بها ، موضحاً أحكام
الشريعة ومسائل الحلال والحرام ، وفيما
الصفحه ١٨٨ : جملة وصايا عقائدية وأخلاقية ، أوصى فيه شيعته بطاعة الله ورسوله واُولي الأمر
من عترة النبي المعصومين
الصفحه ١٩٦ :
ومن بين الرواة من أصحابه عليهالسلام من اشتغل بالتصنيف في مجال الأحكام
والسنن والعقائد وغيرها ، وقد
الصفحه ١٨٧ : قلبه. لا يشغلك رزق مضمون عن عمل
مفروض. ما ترك الحقّ عزيز إلا ذلّ ، ولا أخذ به ذليل إلا عزّ. جرأة الولد
الصفحه ١٥٦ : آياته ، فهو أعرف بنفسه من
مخلوقاته كلها ؛ لأن المخلوق لا يستطيع أن يعرف من ربّه إلا ما عرّفه ربه ، وإلا
الصفحه ١٣٠ :
بالله ، ونحن كنا
نجتهد في حط منزلته والوضع منه ، وكان الله يأبى إلا أن يزيده كلّ يوم رفعة لما
كان