البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٨/١٢١ الصفحه ١٤٣ :
الى جنازته ، فكانت
سرّ من رأى يومئذٍ شبيهاً بالقيامة » (١).
هيبته عليهالسلام
يحظى الإمام
الصفحه ١٥٠ :
اسدىٰ منه ».
وقال الشيخ الطوسي : « كان عليهالسلام
مع إمامته من أكرم الناس وأجودهم » (١).
وكان
الصفحه ١٥١ : سبيله من السجن (٢).
وشكا إليه إسماعيل بن محمد بن علي بن
إسماعيل بن علي بن عبد الله بن عباس الفاقة
الصفحه ١٦٢ :
الحجة عليهالسلام ، وذلك مما يزيد من ثقة الشيعة به ، سيما
وإنّه منصوص على ثقته وأمانته وعدالته
الصفحه ١٩٨ :
بكل
حرف نوراً يوم القيامة » (١). وفي هذا الكلام ما لا يخفى من الحثّ
على سلامة التصنيف في الحديث
الصفحه ٢٠٠ : » (١).
وذكرنا في الفصل الثاني أن الإمام العسكري
عليهالسلام حبس أكثر من
مرّة ، ونقلت لنا الأخبار كيف كان تأثيره
الصفحه ٢٢ : حول متناقضات ادّعاها في القرآن الكريم ، إذا إتصل به عن
طريق بعض المنتسبين إلى مدرسته ، فاحبط المحاولة
الصفحه ٥٣ : العسكري عليهالسلام
مسموماً سنة ٢٦٠ ه ، إذ تحدثت المصادر عن إلقاء حلائله وأصحابه في السجن ، وأنه
جرى
الصفحه ٨٣ : ، واستمرت خلافته ستة أشهر ويومين
، ولم تشر هذه الفترة القليلة إلى أي بادرة سوء من المنتصر تجاه الإمام
الصفحه ٩٠ : يوصونه بالتضييق عليه ، ويدسّون العيون في داخل السجن مع أصحابه.
عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى
الصفحه ١٠٩ : قدّمناه في الفصل
الثاني من أنه عليهالسلام
غادر المدينة مع أبيه عليهالسلام
سنة ٢٣٦ ه على رواية المسعودي
الصفحه ١٩٣ : بذلك ، لم تطب نفسه ان يفوته حديثه ولو أضناه العطش ، روى ابن
شهر آشوب عن أبي العباس محمد بن القاسم ، قال
الصفحه ٤٩ :
ونحرير (١) ، وعلي بن جرين ، وكان المعتمد يسأل
علي بن جرين عن أخباره عليهالسلام
في كلّ مكان ووقت
الصفحه ٥٤ : بجبريّتهم ليعزّوا من أذللت ، ويذلّوا من أعززت ، واحتجبوا
عمّن يسألهم حاجة ، أو من ينتجع منهم فائدة
الصفحه ٦٤ : الأمر هو تصريحه عليهالسلام بذلك في حديث رواه المنصوري عن عم أبيه
أبي موسى ، ثم قال : « قال لي يوماً