البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٨/٧٦ الصفحه ١٤٧ :
بختيشوع بعض تلامذته
وأوصاه قائلاً : « طلب مني ابن الرضا من يفصده ، فصر إليه ، وهو أعلم في يومنا
الصفحه ١٩٩ : مني ابن الرضا من يفصده ، فصر
إليه وهو أعلم في يومنا هذا بمن هو تحت السماء ، فاحذر أن لا تعترض عليه
الصفحه ٢٠٤ :
فإنّ
سلمت فالى سنة سبعين ، قالت : فأظهرت
الجزع وبكيت ، فقال : لابد
لي من وقوع أمر الله فلا تجزعي
الصفحه ٣٠ : شبل البرجمي ، فأمر لي بعشرين ألف درهم ، فقلت : يا سيدي أسأل
الله أن يبلّغك الهُنيدة. فسأل عنها الفتح
الصفحه ١٣١ : الفرقة وكذلك تلك التي تفرّعت
عنها ، في وقت متقدم من نشأتها ، وفي هذا دليل على بطلانها ، وفي هذا قال الشيخ
الصفحه ١٣٦ :
صالحاً. فقال : لا تنازعه
، ثم مضىٰ » (١).
كما كان عليهالسلام
يحذّر من لايعتقد بإمامته إلا
الصفحه ١٤٢ : : الحمد لله الذي جعل النصراني أعرف بحقنا من المسلمين.
ثم قال : اسرجوا
لنا. فركب حتى ورد دار أنوش ، فخرج
الصفحه ١٧٨ :
سواه
وفهو مخلوق » (١).
د ـ تقدمت الاشارة إلى أن الإمام العسكري
عليهالسلام تصدى لكشف
واحدٍ من
الصفحه ١٨٤ : الأحكام ومسائل الحلال والحرام ، عن مناقب
ابن شهر آشوب ، والصراط المستقيم للبياضي أنه تصنيف الإمام أبي محمد
الصفحه ٢٠ :
: « يا بني لو زالت الإمامة عن خلفائنا بني العباس ما استحقها أحد من بني هاشم
غيره لفضله وعفافه وهديه
الصفحه ٩٩ : ، الحمد لله الذي شغله عنّا ، فقد بلغني
أنه يتهددك ويقول : والله لأجلينّهم عن جديد الأرض (١). فوقّع
الصفحه ١١٦ :
فلم يره إلا الخواص
من شيعته (١).
وقيل : إنّ للإمام العسكري ذكراً واُنثي
(٢) ، وجاء في
رواية
الصفحه ١٥٩ :
وجاء في كتاب المحتضر للحسن بن سليمان
عنه عليهالسلام في هذا
السياق ما يؤكد فضل أهل البيت
الصفحه ١٨٣ : ( المكاتبات الرجال عن العسكريين عليهماالسلام ) من قطعه ومن
__________________
(١) رجال النجاشي : ٣٤٦
الصفحه ١١١ : هي كنية أبيه عليهالسلام.
حليته عليهالسلام :
وصفه أحد معاصريه من رجال البلاط
العباسي ، وهو أحمد