البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٨/٦١ الصفحه ١٢٦ : الأحياء ، وأنا أظنّ أنه هو ، فقلت له : جعلت فداك ، من أخصّ من
ولدك ؟ فقال : لا تخصوا
أحداً حتى يخرج إليكم
الصفحه ١٢٥ : عن
أبيه عليهالسلام في النص
عليه والإشارة إليه بالإمامة من بعده.
١
ـ روى ثقة الإسلام الكليني
الصفحه ١٧٢ : : « سمعت أبي يقول : سئل أبو محمد الحسن بن
علي عليهالسلام وأنا عنده
عن الخبر الذي روي عن آبائه عليهمالسلام
الصفحه ١٠٠ : (٢).
١ ـ مواقفه من الطالبيين :
لم تخرج سياسة المعتمد عن إطار السياسة
العباسية القاضية بمراقبة أهل البيت
الصفحه ١٥٤ :
عن الإمام العسكري عليهالسلام
في شؤون العقيدة والكلام ، وما يتصل بذلك من التمهيد لغيبة ولده الحجة
الصفحه ١٧٧ : عليهالسلام عن هذه المسألة ، فأجابه بهذا الجواب ،
فأقبل أبو محمد عليهالسلام
عليّ. فقال : نعم ، هذه
المسألة
الصفحه ١٧٩ : جنائزهم ولا يصلوا عليهم.
ومنه ما رواه الإربلي والقطب الراوندي
بالاسناد عن أحمد بن محمد بن مطهر ، قال
الصفحه ٥١ :
صاروا من العبادة
والصلاة والصيام إلى أمر عظيم » (١).
ثالثاً : ملاحقة شيعته ومواليه
طاردت
الصفحه ٦٣ : واتهم به من
التحرك ضد الدولة ، وانه أمر بعزل الوالي الذي سعى به ـ وهو عبد الله بن محمد ـ عن
منصبه وولّى
الصفحه ٩٢ : عن محمد ابن علي الصيمري أنه قال : « دخلت على أبي أحمد عبيد الله بن عبد
الله وبين يديه رقعة أبي محمد
الصفحه ٩٣ :
جعل يطلب شربة من
ماء البئر فلم يسق ، ثم أدخلوه سرباً وجصصوا عليه ، فأصبح ميتاً ، وأشهدوا عليه
الصفحه ١٩ :
وشعرائهم.
من هنا كان نصيب السيرة الأولى الخلود
والسمو والمجد رغم إقصاء رموزها المعصومين عليهمالسلام
عن
الصفحه ٣٨ : المتطرفة التي عصفت بالاُمّة
من جهة اُخرى ، مما نجم عنه إزهاق نفوس كثيرة ، وتبديد ثروات طائلة ، مع هدر
الصفحه ٤٨ : والحصار والإقامة
الجبرية وغيرها من الممارسات لم تقطع الإمام عليهالسلام
بشكل كلّي عن المناطق التي يتملك
الصفحه ١٠٣ : أصحابه من السجن فأطلقهم.
فلمّا خرج الناس للاستسقاء ، ورفع
الراهب يده مع النصاري غيّمت السماء ، فأمر