البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٨/٣١ الصفحه ٢٠٣ : يهولهم الاختلاف الحاصل بسبب
الانتقال من الإمامة الظاهرة إلى عصر الإمامة الغائبة.
فقد ورد عن المسعودي
الصفحه ٨٥ : ، ثار الكثير من العلويين مطالبين
برفع الظلم عن كاهل أبناء الاُمة وداعين إلى الرضا من آل محمد
الصفحه ١٦٤ :
الخمس التي قضاها مع
ابنه المهدي عليهالسلام من أجل إخفاء
ولادته واسمه ومكانه وسائر اُموره عن أسماع
الصفحه ٢٠١ :
وفي رواية بهذا الاتجاه عن علي بن عبد
الغفّار ، قال : « دخل العباسيون على صالح بن وصيف ، عندما حبس
الصفحه ٦٦ : الإمام عليهالسلام
في الأعوام الاولى من خلافته ، بخلاف رواية المفيد التي تبعد بالتاريخ عن استخلاف
المتوكل
الصفحه ١٣٠ : : يا بني لو زالت الإمامة عن خلفاء بني العباس ما
استحقها أحد من بني هاشم غير هذا ، وإن هذا ليستحقّها في
الصفحه ١٣٣ : اُوتي من الحكمة وفصل
الخطاب ، لمن يعتقد أنه يسكن إليها. ويدل عليه ما رواه الشيخ الصدوق بسنده عن
القاسم
الصفحه ٢٠٩ :
بناءً على ذلك فإنّ جميع الأئمة عليهمالسلام خرجوا من الدنيا بالقتل ، وليس فيهم من
يموت حتف أنفه
الصفحه ٢١ : العسكري عليهالسلام من إنقاذ الأمة من حالة التعثّر في
مهاوي الضلال والتيه ، عن طريق مقاومة التيارات
الصفحه ٣٢ :
الأموال والإسراف في
النفقات الخاصه على حساب الأغلبية المحرومة ، وكان من نتائج ذلك أن ابتعد الخليفة
الصفحه ١١٨ : أخبر أئمة أهل البيت عليهمالسلام
عنه قبل ولادته ، وحذّروا شيعتهم من فتنته ، ففي حديث عن أبي خالد
الصفحه ١٤٩ : والاعراض عن زخارف الدنيا
وحطامها ، والرغبة فيما أعدّه الله له في دار الخلود من النعيم والكرامة.
قال كامل
الصفحه ٢٠٥ :
وذلك بعد مضي نحو أربع
سنوات من خلافة المعتمد ، وأنه دفن إلى جنب أبيه عليهالسلام
في داره بسرّ من
الصفحه ١٨ : الناس
واتخاذ الوكلاء الذين يختارهم من خاصته ، والاتصال بأصحابه عن طريق المكاتبات
والتواقيع التي صارت سمة
الصفحه ٤٥ :
أبي ، أنه كان يغشي أبا
محمد عليهالسلام بسرّ من رأى
كثيراً ، وأنه أتاه يوماً فوجده وقد قدّمت إليه