البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
٥٢/١٦ الصفحه ٥٣ : كان يرفدهم بالدعاء في أحرج الظروف وأحوجها
، ومن ذلك الدعاء الذي رواه عبد الله بن جعفر الحميري ، قال
الصفحه ١٠٠ : أحمد بن محمد بن الحسن ابن علي بن عمر
بن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي ، ضَرَب عبد العزيز ابن أبي
الصفحه ١٢٧ :
محمداً صلىاللهعليهوآله عبده ورسوله ... وإن الإمام والخليفة
وولي الأمر بعده أمير المؤمنين علي
الصفحه ١٩٢ : خطه
وسمعته يقول » ثمّ أورد الإسناد من جده إلى أحمد بن عبد الله السبيعي ، عن الحسن
بن علي العسكري
الصفحه ١٩٤ : الإمام العسكري عليهالسلام
يسأله عن مسائل كثيرة ، ودفعه مع محمد بن عبد الجبار الخادم ليوصله إليه
الصفحه ١٩٥ : الثقات منهم ، وهم : إبراهيم بن أبي حفص الكاتب ، إبراهيم بن عبدة
النيسابوري ، أحمد بن إدريس القمي ، أحمد
الصفحه ٤ :
خبر تبّع................................................... ١٦٩
الباب الثاني عشر في
خبر عبد المطلّب
الصفحه ١٠ :
خبر تبّع................................................... ١٦٩
الباب الثاني عشر في
خبر عبد المطلّب
الصفحه ٥٨ : الأمر غالبية
المؤرخين حتى : أولئك اعتبروه ناصراً للسنّة وشبّهوه بالصديق وعمر بن عبد العزيز.
قال
الصفحه ٦٣ : واتهم به من
التحرك ضد الدولة ، وانه أمر بعزل الوالي الذي سعى به ـ وهو عبد الله بن محمد ـ عن
منصبه وولّى
الصفحه ٨٥ : عبد الله بن
الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، قتله العباس بمكة
الصفحه ٨٦ : بغداد مع وصيف وبغا الصغير ، ونزل دار
محمد بن عبد الله بن طاهر ، فعاث الأتراك بغياً وفساداً في سامرا
الصفحه ٩١ : تكفونه
، فخلع المعتز بعد ثلاث وقُتِل » (٢).
وعن المعلى بن محمد ، قال : أخبرني محمد
بن عبد الله ، قال
الصفحه ٩٢ : عن محمد ابن علي الصيمري أنه قال : « دخلت على أبي أحمد عبيد الله بن عبد
الله وبين يديه رقعة أبي محمد
الصفحه ٩٣ : ويقيم دولة الحق.
عن أحمد بن محمد بن عبد الله ، قال : «
خرج عن أبي محمد عليهالسلام
حين قتل الزبيري