البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
٦٢/١٦ الصفحه ١ : : « كبر مقتاً عند الله وعند الّذين آمنوا كذلك
يطبع الله على كلِّ قلب متكبّر جبّار »
(٣).
هذا آخر الجز
الصفحه ٧ : : « كبر مقتاً عند الله وعند الّذين آمنوا كذلك
يطبع الله على كلِّ قلب متكبّر جبّار »
(٣).
هذا آخر الجز
الصفحه ٢٢ : وأقنع مدرسة الكندي بأنها على خطأ.
(١)
وسنعيش مع فصول هذا الكتاب السبعة أدواراً
اُخرى وعطاءات كثيرة
الصفحه ٣٠ : ، فقال : يعني مائة سنة ، فأمر لي بعشرة
آلاف اُخرى (٢).
وأجاز المتوكل الحسين بن الضحاك الخليع
على أربعة
الصفحه ٣٥ :
الانفصال ومناجزة الآخرين
__________________
(١) البداية والنهاية
١١ : ٣٠ ، الكامل في التاريخ ٦ : ٢٣٨
الصفحه ٣٧ : آخر من مظاهر عدم
الاستقرار الأمني والسياسي للدولة ، وهي أعمال كثيرة في هذا العصر أدت إلى تفاقم
الأوضاع
الصفحه ٣٨ : المتطرفة التي عصفت بالاُمّة
من جهة اُخرى ، مما نجم عنه إزهاق نفوس كثيرة ، وتبديد ثروات طائلة ، مع هدر
الصفحه ٤١ : الشراة الذين زعموا أنهم شروا الآخرة بالدنيا ! فشنّوا
حرباً شعواء على كلّ من خالفهم الرأي لا يفرقون في هذا
الصفحه ٤٥ : المكاتبة ، ويجيبهم
عن طريق التواقيع الصادرة عنه ، ومن خلالها يمارس أيضاً عملية عزل شخص أو تعيين آخر
مكانه
الصفحه ٤٩ : الذي حبس فيه عليهالسلام بالليل والنهار ، وكان يُعزَل الموكلون
ويولّى آخرون بعد أن
الصفحه ٥٨ : ، إذ ولد عليهالسلام في الثامن من ربيع الآخر سنة ٢٣٢.
إن السمة الغالبة على المتوكل هي النصب
والتجاهر
الصفحه ٦٣ : محلّه محمد بن الفضل ، وادّعى في آخر الكتاب أنّه مشتاق إلى الإمام عليهالسلام ، ثم أفضى إلى بيت القصيد
الصفحه ٧٣ : الإمام الحسين عليهالسلام :
والاجراء التعسفي الآخر الذي أقدم عليه
المتوكل ، فسوّد به وجه التاريخ
الصفحه ٧٦ : التصفية الجسدية بدسّ
السمّ وهم سجناء ، وأُجْبِرَ آخرون على ارتداء السواد الذي يمثّل شعار الدولة
العباسية
الصفحه ٨٠ : اُخرى ، ولا انزجر عن ثانية باُولى ، ولكنه
تمادى في غيّة ، وتتابع في ظلمه ، ولجّ في عدوانه ، واستشرى في