البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
٥٥/١ الصفحه ١ : أهواءهم فذمّهم الله ومقتهم وأتعسهم.
فقال عزَّ وجلَّ : « ومن أضلُّ ممّن اتّبع
هويه بغير هدى من الله
الصفحه ٧ : أهواءهم فذمّهم الله ومقتهم وأتعسهم.
فقال عزَّ وجلَّ : « ومن أضلُّ ممّن اتّبع
هويه بغير هدى من الله
الصفحه ١٣٤ :
يملك مسؤولية العلم
وعمقه وممن لا يملكهما ، أو ممن يملك تقوي الحقيقة وممن لا يملكها ، وهؤلا
الصفحه ٥٤ : ، وتبديدها في أسباب اللهو على حساب فقر الفقراء
والمصالح التي تفوت بذلك.
ومن دعاء طويل له عليهالسلام على
الصفحه ١٨٢ :
توقيع طويل اختصرناه
: ونحن نبرأ
إلى الله تعالى من ابن هلال لا رحمه الله ، وممن لا يبرأ منه ، فأعلم
الصفحه ٥٥ : ، ويعطي المعوزين منهم ما يرفع عنهم أسباب العوز والحاجة ، وممن
شملهم بره وإحسانه أبو هاشم الجعفري ، وعلي بن
الصفحه ٧١ : ليلاً من الأتراك وغيرهم من
هجم عليه في منزله على غفلة ممن في داره ، فوجده في بيت وحده مغلق عليه ، وعليه
الصفحه ٧٥ : البرّ
بهم ، وبلغ في هذا الاتجاه مبلغاً لم يبلغه أحد ممن سبقه (٣).
قال أبو الفرج الأصفهاني : كان
الصفحه ٧٦ : .
وممن قُتِل في زمان المتوكل القاسم بن
عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي ، وكان رجلاً فاضلاً
الصفحه ١١٦ : (٤).
واذا سلّمنا بصحة هذه الأقوال فلا بدّ أن
نفترض كونهم ممن درجوا في حياة أبيهم عليهالسلام
، ويدلّ عليه ما
الصفحه ١٣٣ : بهدي
الإمام وسبيله ، وبعضهم أخذ العلم ممن
__________________
(١) إكمال الدين : ٢٢٢
/ ٩ باب ٢٢.
الصفحه ١٣٩ : ولا ولي عهد ولا ممن أمر السلطان بتكنيته ؟ إنّه أمر
ملفت للنظر ومثير للتعجّب.
ويواصل فيقول : « فدخل
الصفحه ١٥٤ : من رواسب الشرك مهما دقّت وصغرت ، ومن ذلك ما رواه أبو هاشم
الجعفري قال : « سمعت أبا محمد عليهالسلام
الصفحه ٢٧ :
السمة الغالبة في حياة سلاطين هذا العصر
ومن سار في ركابهم من القادة والولاة والامراء والقضاء هي الاستئثار
الصفحه ٤٥ : المقدسة ، والاتصال مع قواعده الشعبية في ظل تلك الظروف
العصيبة.
ومن هنا كانت له عليهالسلام امتدادات