البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٦/١ الصفحه ١ :
سنّة ١٣٩٠ من الهجرة النبوية. وأنا الاقل خادم العلم والدين عليّ اكبر الغفاريَّ عفى
عنه.
الصفحه ٧ :
سنّة ١٣٩٠ من الهجرة النبوية. وأنا الاقل خادم العلم والدين عليّ اكبر الغفاريَّ عفى
عنه.
الصفحه ١٢٧ : » (١).
٩
ـ وعن علي بن عبد الغفار ، قال : إن
الإمام الهادي عليهالسلام
كتب إلى شيعته : «
الأمر لي مادمت حياً
الصفحه ٢٠١ :
وفي رواية بهذا الاتجاه عن علي بن عبد
الغفّار ، قال : « دخل العباسيون على صالح بن وصيف ، عندما حبس
الصفحه ٢٠٩ :
بناءً على ذلك فإنّ جميع الأئمة عليهمالسلام خرجوا من الدنيا بالقتل ، وليس فيهم من
يموت حتف أنفه
الصفحه ١٣٥ : في
هدايتهم إلى سواء السبيل.
روى علي بن جعفر عن الحلبي ، قال : «
اجتمعنا بالعسكر وترصدنا لأبي محمد
الصفحه ١٣١ :
عندي إذ لم أر له
ولياً ولا عدواً إلا وهو يحسن القول فيه والثناء عليه ... » (١).
٥
ـ انقراض هذه
الصفحه ١٨١ : ، وأمرهم بالبراءة منهم لئلا يفسدوا عقائدهم ، ومنهم
عروة بن يحيى الدهقان الذي كان يكذب على الإمام
الصفحه ٧١ : أتوني بشمعة ، فنزلت
فوجدت عليه جبّه صوف وقلنسوة منها ، وسجادته على حصير بين يديه ، وهو مقبل على
القبلة
الصفحه ٨٠ : عليَّ قدرة فظلمني بها ، وبغى عليَّ لمكانها ، وتعزّز
عليّ بسلطانه .. ، وتجبّر عليّ بعلوّ حاله .. ، وغرّه
الصفحه ١٢٩ :
العسكري عليهالسلام في حياة أبي جعفر ، والملاحظ أن النص
على أبي محمد عليهالسلام
كان في فترات
الصفحه ٥٧ : أو
القتل ، فاتق الله على نفسك »
، وفي رواية : « فابقوا
على أنفسكم » (٢).
وبلغت درجة الحيطة لديه
الصفحه ١١٨ : الكابلي« أنه سأل
الإمام علي بن الحسين صلوات الله عليه : من الحجة والإمام بعدك ؟ فقال : ابني محمد ، واسمه
الصفحه ٦٧ : عاد يحيى إلى داره فوجد الدواب مسرجة والأثقال مشدودة
قد فرغ منها ، وخرج صلوات الله عليه متوجهاً نحو
الصفحه ٨٧ : ، فقد حُمِل في أيامه من الري علي بن موسى بن
إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد ، ومات في حبسه (١).
وفي