البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٥٤/١ الصفحه ١ :
بذلك لتكون حجّته البالغة على عباده ، وشاهده على خلقه « وذلك فضل الله يؤتيه من
يشاء والله ذو الفضل
الصفحه ٧ :
بذلك لتكون حجّته البالغة على عباده ، وشاهده على خلقه « وذلك فضل الله يؤتيه من
يشاء والله ذو الفضل
الصفحه ٧٩ :
) (١) ، فقتل المتوكل في اليوم الثالث. وروى أنه
عليهالسلام قال وقد أجهده
المشي : أما إنه قد
قطع رحمي ، قطع الله
الصفحه ٦٨ : عليه ، ثمّ فتّشت منزله ، فلم أجد فيه إلا مصاحف
وأدعية وكتب العلم ، فعظم في عيني ، وتوليت خدمته بنفسي
الصفحه ٩٨ : قتل أبي محمد عليهالسلام
، فشغله الله بنفسه حتى قُتل ومضى إلى أليم العذاب » (١).
ويبدو أن تاريخ
الصفحه ١٥٦ : يستغرق في الجدل الكلامي عندما يتحدث عن الله سبحانه وتعالى
، ولكن طلب إليه أن يقرأ كتاب الله فيما أنزله من
الصفحه ١٣٩ : رجل أسمر ، حسن
القامة ، جميل الوجه ، جيد البدن ، حديث السنّ ، له جلالة وهيئة حسنة ، فلما نظر
إليه أبي
الصفحه ١٨٤ : العسكري سنة خمس وخمسين ومائتين ، فذكر الرسالة المقنعة بأسرها
... » (٣).
وذكرها النجاشي بنفس العنوان في
الصفحه ١٤٣ : الصلاح والاخلاص والخلق الرفيع
فيه عليهالسلام.
وقد جاء عن رسول الله صلىاللهعليهوآله أنه قال
الصفحه ١٧٧ : الله
سبحانه ، ومنهم من قال بحدوثه ، مما أدّى إلى خلق فتنة ومحنة راح ضحيتها الكثير من
الأعلام ، وكان
الصفحه ٣٥ : ، وحصل
للناس ببغداد داء يقال له القفاع (١).
ويقول اليعقوبي : وقع فيها وباء بالعراق
، فمات خلق من الخلق
الصفحه ١٨٩ : ، وأدّوا حقوقهم ، فانّ الرجل منكم
إذا ورع في دينه ، وصدق في حديثه ، وأدّى الأمانة ، وحسن خلقه مع الناس
الصفحه ٦٧ : عَرضي إياك على
الله البارحة ، وما كنت لأعرضنك عليه ثم لاشكونك إلى غيره من خلقه.
فانكبّ عليه بريحة وضرع
الصفحه ١٣٨ : والوزراء وعامة الناس ».
فأنت ترى أن له عليهالسلام امتداداً من التعظيم في مواقع المجتمع
كلّها ، سوا
الصفحه ١٧٢ :
: أنّ الأرض لا
تخلو من حجة لله على خلقه إلى يوم القيامة ، وأن من مات ولم يعرف إمام زمانه مات
ميتة جاهلية