البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
٦٧/١ الصفحه ١ :
بذلك لتكون حجّته البالغة على عباده ، وشاهده على خلقه « وذلك فضل الله يؤتيه من
يشاء والله ذو الفضل
الصفحه ٧ :
بذلك لتكون حجّته البالغة على عباده ، وشاهده على خلقه « وذلك فضل الله يؤتيه من
يشاء والله ذو الفضل
الصفحه ٥٤ :
أرضك
، وظهروا في بلادك ، واتخذوا أهل دينك خولاً ، واستأثروا بفيء المسلمين ، ومنعوا
ذوي الحقوق
الصفحه ٥٥ : يذودهم عن هلكة ، ولا راعٍ ينظر
إليهم بعين الرحمة ، ولا ذو شفقة يشبع الكبد الحرّى من مسغبة ، فهم أولو ضرع
الصفحه ١٣٨ : وكبرته عند أهل بيته وبني هاشم كافة ، وتقديمهم إياه على ذوي
السنّ منهم والخطر ، وكذلك كانت حاله عند القواد
الصفحه ٧٢ :
متوجهاً إلى ربه ، يترنّم
بآيات من القرآن في الوعد والوعيد ، فأخذ على ما هو عليه ، وحمل إلى المتوكل
الصفحه ٩٦ : بن جعفر العلوي وغيرهم. وكان سعيد الحاجب حمله وحمل ابنه إدريس وابن أخيه محمد
ابن يحيى بن عبد الله بن
الصفحه ١٠١ : بن سليمان
بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي ، وكان حمل من مصر في أيام المعتز فبقي إلى هذا
الوقت ثم مات
الصفحه ٨٧ : ، فقد حُمِل في أيامه من الري علي بن موسى بن
إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد ، ومات في حبسه (١).
وفي
الصفحه ٤٨ : عليهالسلام خلال خلافة المعتز والمهتدي والمعتمد
إلى السجن أكثر من مرة ، وكانوا يوكلون به أشخاصاً من ذوي الغلظة
الصفحه ١٥٠ : ، وكان يسدّ بها حاجة ذوي الفاقة على قدر ما يزيل عنهم حالة
العوز دون إسراف في العطاء والبذل ، فهو
الصفحه ١٦٤ : المهمة الأقرب لقرابته
والأولى لولايته وذوي الكرامة عند الله سبحانه ، ومع ذلك يأخذ عليهم بالكتمان
ويوصيهم
الصفحه ١٧٣ : ذوي الريب بعد شهادة
الإمام العسكري عليهالسلام
كما ورد في أول الحديث ، ولم يثبت على الحقّ إلا ثلّة
الصفحه ١٨٠ :
مغشياًعليّ » (٣).
وأدّب أصحابه على عدم الترحّم عليهم ولو
كانوا ذوي قربى ، فقد نقل الإربلي عن دلائل الحميري
الصفحه ٤٦ : حمل مكاتباته وتواقيعه ، فتجد أوثق وكلائه وأعظمهم شأناً عثمان بن سعيد العمري
السمان ، يتجر بالسمن