البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٢/١ الصفحه ١ : إنَّ الله لا يهدي القوم الظالمين »
(١) : وقال عزَّ
وجلَّ : « فتعساً لهم
وأضلَّ أعمالهم » (٢) وقال
الصفحه ٧ : إنَّ الله لا يهدي القوم الظالمين »
(١) : وقال عزَّ
وجلَّ : « فتعساً لهم
وأضلَّ أعمالهم » (٢) وقال
الصفحه ١٨٢ :
موالينا ونحن نبرأ إلى الله من ابن هلال لا رحمه الله وممن لا يبرأ منه
... الى أن يقول عليهالسلام
: فإنّه
الصفحه ٢٠١ : اتق الله ، لا تدري من في منزلك ؟ وعرّفته صلاحه وقالت :
إني أخاف عليك منه ... » (٢).
هذه هي بعض آثار
الصفحه ١٠٢ : امرأته : ويلك اتقي الله ، لا تدري من في
منزلك ! وعرّفته صلاحه ، وقالت : إنّي أخاف عليك منه. فقال
الصفحه ١٨٩ : الله ، وقرابة من رسول الله صلىاللهعليهوآله وتطهير من الله لا يدّعيه
أحد غيرنا إلا كذاب. أكثروا ذكر
الصفحه ١٥٧ : بهم والتمسك بهديهم وأداء حقوقهم التي جعلها الله لهم ، ولولا
ذلك لا يستكمل المرء خصال الايمان.
ومن
الصفحه ٢٠٠ : ، فما أقام عنده الا يوماً حتى وضع خدّيه له ، وكان لا يرفع بصره إليه إجلالاً
وإعظاماً ، فخرج من عنده وهو
الصفحه ١٨٧ : أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبةٌ تذلّة ! أضعف الأعداء كيداً من
أظهرعداوته. لا يعرف النعم إلا الشاكر ، ولا
الصفحه ١٥٠ :
يقال له المعروف ، لا يدخله إلا أهل المعروف
، قال : فحمدت الله تعالى في نفسي وفرحت بما أتكلّف به من
الصفحه ٥٠ : أخلاقه ، فوضع خده على الأرض تواضعاً له ، وكان لا يرفع بصره إليه اجلالاً
وإعظاماً ، وخرج من عنده وهو أحسن
الصفحه ٨١ : أباه لم يطل له عمر. فقال : ما إذا أطعت
الله بقتله أن لا يطول لي عمر ، فقتله وعاش بعده سبعة أشهر
الصفحه ١٢٦ : الأحياء ، وأنا أظنّ أنه هو ، فقلت له : جعلت فداك ، من أخصّ من
ولدك ؟ فقال : لا تخصوا
أحداً حتى يخرج إليكم
الصفحه ١٥٥ : : وسألته : « هل رأى رسول الله صلىاللهعليهوآله ربه ؟ فوقّع عليهالسلام : إنّ الله تبارك وتعالى أرى رسوله
الصفحه ١٣٤ :
يدعوان إلى الهلكة.
ذكرت
شخوصك إلى فارس ، فاشخص خار الله لك ، وتدخل مصر إن شاء الله آمناً ، واقرأ من تثق