البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٨/١ الصفحه ٦٤ : ، ثمّ ( إن الإمام إن لم يذهب حيث أمره
يكون قد أثبت تلك التهمة على نفسه ، وأعلن العصيان على الخلافة
الصفحه ١٨١ : ، وأمرهم بالبراءة منهم لئلا يفسدوا عقائدهم ، ومنهم
عروة بن يحيى الدهقان الذي كان يكذب على الإمام
الصفحه ١١٨ : الكابلي« أنه سأل
الإمام علي بن الحسين صلوات الله عليه : من الحجة والإمام بعدك ؟ فقال : ابني محمد ، واسمه
الصفحه ١١٠ : الإمامان
علي بن محمد والحسن ابن علي عليهالسلام
بسرّ من رأى كانت تسمّى عسكر ، فلذلك قيل لكلّ واحدٍ منهما
الصفحه ١٣٨ :
أبوه وزير المعتمد (١) ، فقد جرىٰ يوماً ذكر العلوية ـ أي
المنتسبين إلى الإمام علي عليهالسلام
الصفحه ٤٣ :
الفصل الثّاني
الإمام
عليهالسلام والسلطة
على الرغم من الضعف الذي انتاب هيكل
الخلافة في هذا
الصفحه ١٢٨ : [ أي بأمر الإمامة ] من بعدي
» (١).
١٣
ـ وعن أحمد بن عيسىٰ العلوي من ولد
علي بن جعفر ، قال : « دخلت
الصفحه ١٦٩ :
وعدلاً كما ملئت
جوراً وظلماً (١)
، إلى غير ذلك من الصفات التي لا تنطبق إلا على الإمام محمد بن
الصفحه ١٢٩ : قبل وفاته بأربعة أشهر كما
في الحديث الأول ، وأخبر بعض أصحابه أن الإمام هو الذي يصلي عليه ، فصلى عليه
الصفحه ١٣٢ : فصلاً ، فأما
أصحاب جعفر فإنّ أمرهم مبني على إمامة محمد ، وإذا سقط قول هذا الفريق لعدم
الدلالة على صحّته
الصفحه ١٧٥ : عليهالسلام عليه أحد طلابه بكلامٍ قاله له ، مما
جعله يتوب ويحرق أوراقه.
وملخص الفكرة التي أبداها الإمام
الصفحه ٩١ : ... » (١).
وحاول المعتز الفتك بالإمام عليهالسلام على يد سعيد بن صالح الحاجب الذي قتل
المستعين بعد أن حمله إلى
الصفحه ٦٣ :
المتوكل باجابة
الإمام عليهالسلام بكتاب دعاه
فيه إلى حضور العسكر على جميل الفعل والقول (١).
ثم
الصفحه ١٨ : ، لذلك وقع على الإمام العسكري عليهالسلام
العبء الأكبر في ترسيخ مبدأ الغيبة وتأصيله في نفوس شيعته للحفاظ
الصفحه ١٦٣ :
العسكري عليهالسلام ) (١)
، ومحمد بن علي بن عيسىٰ القمي ، وله ( مسائل لأبي محمد العسكري