البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٦/١ الصفحه ١٦٩ : صلىاللهعليهوآله
في النص على القائم عليهالسلام
وأنه الثاني عشر من الأئمة عليهمالسلام
ـ إلى باب ٣٨ ص ٣٨٤ ـ ما روي
الصفحه ١٦٨ :
عليه ، بالقدر الذي
تقوم به الحجة على الناس مع الضمان الكامل لنجاته من تطلّب الجهاز الحاكم ، وفيما
الصفحه ١١٢ : : محمد
بن نصير ، ورجّح الطبري صحّة الأول (٥).
شاعره عليهالسلام :
قيل : هو أبو الحسن علي بن العباس
الصفحه ١٠٤ :
الحادي عشر ، وأن ما
بعده هو آخر أئمة أهل البيت عليهمالسلام
الذي يقضي على دعائم الظلم والجور
الصفحه ٢٠٥ : أحد قوليه
، مصباح الكفعمي : ٥١٠ على أحد قوليه ، التتمة في تواريخ الأئمة عليهمالسلام : ١٤٤ ، إعلام
الصفحه ١١٠ : الإمامان
علي بن محمد والحسن ابن علي عليهالسلام
بسرّ من رأى كانت تسمّى عسكر ، فلذلك قيل لكلّ واحدٍ منهما
الصفحه ٢٠٩ :
بناءً على ذلك فإنّ جميع الأئمة عليهمالسلام خرجوا من الدنيا بالقتل ، وليس فيهم من
يموت حتف أنفه
الصفحه ٥١ : السلطة شيعة الإمام باعتبارهم
قاعدته ، ولاحقت أصحابه ورواد مدرسته باعتبارهم عمقة القادر على التأثير
الصفحه ٢٠٦ : بالإمام قبل أن يُولَد له ، ذلك لأنّها تعتقد أن المولود له
هو المهدي الموعود خاتم أئمة الحق الاثني عشر الذي
الصفحه ١١٨ : أخبر أئمة أهل البيت عليهمالسلام
عنه قبل ولادته ، وحذّروا شيعتهم من فتنته ، ففي حديث عن أبي خالد
الصفحه ١٢٤ :
١
ـ عن عبد السلام بن صالح الهروي ، قال : «
سمعت دعبل بن علي الخزاعي يقول : أنشدت مولاي الرضا علي
الصفحه ١٧٠ : الإمام العسكري عليهالسلام ولده على بعض أصحابه الذين تقدم ذكرهم
وغيرهم من خدم الدار ، ليكون أبلغ في تأكيد
الصفحه ٤٣ : عليه أسلافهم إبان عصر القوة والازدهار في
التصدّي لمدرسة الأئمة عليهالسلام
وشيعتهم والنكاية بهم ؛ ذلك
الصفحه ١١٧ :
اسمها فقيل : حكيمة
، أوعائشة ، أو علية ، أو عالية.
وقيل : له اختان وهما : عائشة ودلالة
الصفحه ١٧٣ : ء أو تعصف بقلوبهم الفتن لطول الغيبة وشدّة الريبة ، وأكد على ضرورة
التمسك بالإمام من بعده وطاعته ، كما