البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
٢٣/١ الصفحه ١ : ـ الحقذ ، ونبذوا كتاب
الله وراء ظهورهم كأنّهم لا يعلمون ، وفي كتاب الله الهدى والشفاء ، فنبذوه
واتبعوا
الصفحه ٧ : ـ الحقذ ، ونبذوا كتاب
الله وراء ظهورهم كأنّهم لا يعلمون ، وفي كتاب الله الهدى والشفاء ، فنبذوه
واتبعوا
الصفحه ١٣٦ : ، وكتب بعد ذلك : من سأل آية أو برهاناً
فاُعطي ، ثمّ رجع عمن طالب منه الآية ، عذب ضعف العذاب ، ومن صبر
الصفحه ٧٠ : ، لأنهم لم يجدوا شيئاً مريباً ولا أيّ نشاط غريب
، وليس ثمة إلا الإمام عليهالسلام
وهو يتلوا القرآن أو يقيم
الصفحه ٧٨ : من نشاط الإمام
عليهالسلام الذي لم
تتضح له كامل أبعاده ، ففرض عليه ملازمة داره ومنعه من الركوب إلى أي
الصفحه ٨٣ : ، واستمرت خلافته ستة أشهر ويومين
، ولم تشر هذه الفترة القليلة إلى أي بادرة سوء من المنتصر تجاه الإمام
الصفحه ٨٥ : الحسن ، ولم تحدثنا
كتب التاريخ والرواية عن أي شيء من الوقائع بين المستعين والإمام الهادي عليهالسلام
الصفحه ٩٢ : ـ أي المعتز ـ يوم الثالث
» (١).
وكان الإمام عليهالسلام قد توجه إلى الله تعالى بالدعاء عليه ،
فقد روي
الصفحه ٩٨ : ؟ قال : إي والله ، سيكون لي
ولد يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، فاما الآن فلا
» (٣). فلعلّ
الجملة المعترضة في
الصفحه ١٠٤ :
، إثبات الوصية : ٢٥٥ ، بحار الأنوار ٥٠ : ٣١٤ ، والآية من سورة الصف : ٦١ / ٨.
(٢) مهج الدعوات : ٣٣٤
الصفحه ١٠٥ : تعالى عنها :
أمّ ولد ، يقال لها سوسن ، وتكنى أمّ
الحسن ، وتعرف بالجدّة ، أي جدّة الإمام صاحب الزمان
الصفحه ١١١ : بن عبيد الله بن خاقان (٢)
بقوله : « انه أسمر أعين ـ أي واسع العين ـ حسن القامة ، جميل الوجه ، جيد
الصفحه ١١٣ : لأهل
البيت عليهمالسلام ، وقارن بين
النهجين ، وهي طويلة ، يقول في مطلعها :
إمامك فانظر أي نهجيك
الصفحه ١١٥ : الحكمة وفصل الخطاب ، وجعله آية
للعالمين ، وآتاه الحكمة كما آتاها يحيى صبياً ، وجعله إماماً في حال
الصفحه ١٢٤ : بن موسى عليهالسلام قصيدتي التي أولها :
مدارس آيات خلت من تلاوة
ومنزل وحي مقفر