البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٨/١٠٦ الصفحه ٢٣ : الحالة السياسية السائدة في
عصرٍ ما تشكّل المفصل الأساسي الذي تتحرك عليه مجمل الأوضاع الفكرية والاجتماعية
الصفحه ٢٦ : ، واذكوتكين
، وبغا الصغير الشرابي ، ووصيف بن باغر وغيرهم. وبعد عصر المتوكل ازدادت سيطرتهم
على مقاليد الحكم
الصفحه ٣١ : شواهد ذلك ما نقله ابن كثير عن
مراسم تسليم المعتز على أبيه بالخلافة ، قال : لما جلس [ المعتزّ ] وهو صبي
الصفحه ٣٢ :
الأموال والإسراف في
النفقات الخاصه على حساب الأغلبية المحرومة ، وكان من نتائج ذلك أن ابتعد الخليفة
الصفحه ٣٩ :
شتى وسائل الضغط
عليهم ، فكانت واعزاً يحفّز الثوار منهم علي الخروج المسلّح بين آونة واُخرى.
وقد
الصفحه ٤٧ : (٤) ، وحفص بن عمرو العمري المعروف بالجمال
(٥) ، وعلي بن
جعفر الهمّاني البركمي (٦)
، والقاسم
الصفحه ٥٢ : الأنبياء ليعينهم بالدعاء على نوائب الدهر.
وبلغت قسوة العمال أشدّها معهم ، فكان
موسى بن بغا يعاقب بألف
الصفحه ٦٥ : أربع سنين وشهور (١).
وذكر الطبري أنه قدم يحيى بن هرثمة بعلي
بن محمد بن علي الرضا بن موسى ابن جعفر سنة
الصفحه ٧٣ : وانتقلوا
وطالما كنزوا الأموال وادّخروا
فخلّفوها على الأعداء وارتحـلوا
الصفحه ٧٨ : والحسين ؟ فقال : قنبر خادم علي خير منك ومن ابنيك ، فأمر الأتراك فداسوا
بطنه حتى مات رحمهالله
وقيل : أمر
الصفحه ٨٣ : عليهالسلام وشيعته.
على أنه كان المنتصر أولاً لا يخرج عن إطار
السياسة العامة التي انتهجها أبوه المتوكل في
الصفحه ٨٥ : محمد بن أحمد بن
عيسىٰ بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهالسلام ، حمله سعيد الحاجب من
الصفحه ٩٩ : ، وكان كما قال » عليهالسلام (٢).
هلاك المهتدي :
لقد تنكّر المهتدي للاتراك ، وعزم على
تقديم الأبنا
الصفحه ١٠٢ : الإمام العسكري عليهالسلام عدّة مرات ، فقد روي أنه سُلّم إلى نحرير
، وكان يضيق عليه ويؤذيه ، فقالت له
الصفحه ١١٠ : الإمامان
علي بن محمد والحسن ابن علي عليهالسلام
بسرّ من رأى كانت تسمّى عسكر ، فلذلك قيل لكلّ واحدٍ منهما