البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٦/١٠٦ الصفحه ٨٣ : عليهالسلام وشيعته.
على أنه كان المنتصر أولاً لا يخرج عن إطار
السياسة العامة التي انتهجها أبوه المتوكل في
الصفحه ٨٥ : محمد بن أحمد بن
عيسىٰ بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهالسلام ، حمله سعيد الحاجب من
الصفحه ٩٩ : ، وكان كما قال » عليهالسلام (٢).
هلاك المهتدي :
لقد تنكّر المهتدي للاتراك ، وعزم على
تقديم الأبنا
الصفحه ١٠٢ : الإمام العسكري عليهالسلام عدّة مرات ، فقد روي أنه سُلّم إلى نحرير
، وكان يضيق عليه ويؤذيه ، فقالت له
الصفحه ١١٠ : الإمامان
علي بن محمد والحسن ابن علي عليهالسلام
بسرّ من رأى كانت تسمّى عسكر ، فلذلك قيل لكلّ واحدٍ منهما
الصفحه ١١٩ :
يأخذه
بغير حقّه ... » (١).
وحينما ولد جعفر فرح أهل الدار بولادته
، ولم يروا أثراً للسرور على
الصفحه ١٤٣ : العسكري عليهالسلام بهيبة حقيقية فرضت نفسها على الناس
وسواهم من خلال اجتماع الملكات الروحانية ومقومات
الصفحه ١٦٠ :
أوانها وأن الإمام الثاني
عشر على وشك الولادة ، مما يهدّد كيانهم ويقضّ مضاجعهم ، فالتبليغ في هذا
الصفحه ١٦٢ :
الحجة عليهالسلام ، وذلك مما يزيد من ثقة الشيعة به ، سيما
وإنّه منصوص على ثقته وأمانته وعدالته
الصفحه ١٦٦ : أساليب الكتمان التي انتهجها الإمام العسكري عليهالسلام لإخفاء ولده ، لأنّ الإسم يدلّ على
المسمىّ ، فإذا
الصفحه ١٧١ : على أربعين من أصحابه منهم : معاوية ابن حكيم ، ومحمد بن أيوب
بن نوح ، ومحمد بن عثمان العمري ، قائلاً
الصفحه ١٧٨ : أهم وسائل التموية والتلبيس على أذهان العامة ، حين حاول أحد الرهبان
تضليل العقول الضعيفة وتشكيكهم في
الصفحه ١٨٢ : بالاسناد عن أبي حامد أحمد بن
إبراهيم المراغي ، قال : « ورد على القاسم بن العلاء نسخة ماكان خرج من لعن ابن
الصفحه ١٨٤ :
أحكام الدين » (١).
وسماه الشيخ آقا بزرك كتاب المنقبة ، قال
: « كتاب المنقبة ، المشتمل على أكثر
الصفحه ١٨٧ : الناس راحةً الحقود.
الاشراك في الناس أخفى من دبيب النمل على المسح الأسود في الليلة المظلمة. أورع
الناس