البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٥٠/١٠٦ الصفحه ١٦٧ : الله بن خاقان ، وهو من رجال السلطة ، قال : « فلمّا دُفِن ـ أي الإمام العسكري
عليهالسلام ـ وتفرّق
الناس
الصفحه ١٦٩ : الله ، وأبو هاشم داود بن القاسم الجعفري ، وأبو عمرو عثمان بن
سعيد العمري ، وعمرو الأهوازي ، وأبو غانم
الصفحه ١٧٤ :
ومنهم من ثبت على
دينه بتوفيق الله عزوجل » (١)
فكان لتحذير الإمام عليهالسلام
من الفرقة وتأكيده على
الصفحه ١٨١ : بن موسى الهمداني
، قال : « إن عروة بن يحيى البغدادي المعروف بالدهقان ( لعنه الله ) كان يكذب على
أبي
الصفحه ٢٠٤ :
فإنّ
سلمت فالى سنة سبعين ، قالت : فأظهرت
الجزع وبكيت ، فقال : لابد
لي من وقوع أمر الله فلا تجزعي
الصفحه ٤ : الوصية من لدن آدم عليهالسلام............................. ٢١١
الباب الثالث والعشرون
نصُّ الله تعالى
الصفحه ١٠ : الوصية من لدن آدم عليهالسلام............................. ٢١١
الباب الثالث والعشرون
نصُّ الله تعالى
الصفحه ٢٠ : الله بن خاقان الذي قال لابنه أحمد عامل
الخراج والضياع في قم في إشارة إلى الإمام العسكري عليهالسلام
الصفحه ٢٣ : سنة ٢٣٢ ه على
القول المشهور في ولادته عليهالسلام
وذلك في آخر ملك الواثق بالله بن المعتصم ( ٢٢٧ ـ ١٣٢
الصفحه ٣٥ : ، وحصل
للناس ببغداد داء يقال له القفاع (١).
ويقول اليعقوبي : وقع فيها وباء بالعراق
، فمات خلق من الخلق
الصفحه ٤١ : لعنه الله في انتسابه إلى الذرية
الطاهرة.
ومن تلك الحركات المتطرفه التي عبثت
كثيراً ، هي حركة الخوارج
الصفحه ٤٨ : بالمكاتبة
والوكلاء ، وأتاح له هذا الأسلوب أن يمهّد ذهنية شيعته كي تتقبل أمر الغيبة دون
مضاعفات وتداعيات قد
الصفحه ٥٠ : أخلاقه ، فوضع خده على الأرض تواضعاً له ، وكان لا يرفع بصره إليه اجلالاً
وإعظاماً ، وخرج من عنده وهو أحسن
الصفحه ٥٢ :
الجعفري ، والقاسم بن محمد العباسي ، ومحمد بن عبيد الله ، ومحمد بن
__________________
(١) راجع : أصول
الصفحه ٥٥ : عموده ، واستجمع طريده ، وخذرف
وليده ، وبسق فرعه ، وضرب بجرانه ، اللّهم فأتح له من الحق يداً حاصدة تصرع