البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٥٠/٩١ الصفحه ٨٠ : إملاؤك له ، وأطغاه حلمك عنه
، فقصدني بمكروهٍ عجزتُ عن الصبر عليه ، وتعمدني بشرّ ضعفت على احتماله ، ولم
الصفحه ٨٣ :
ثانياً ـ المنتصر ( ٢٤٧
ـ ٢٤٨ ه ) :
هو محمد بن المتوكل بن المعتصم ، بويع
له بعد قتل أبيه في شوال
الصفحه ٩٠ : ،
قال : « دخل العباسيون على صالح بن وصيف عندما حُبِس أبو محمد عليهالسلام ، فقالوا له : ضيق عليه ولا
الصفحه ٩١ :
العمري وفلان وفلان
، إذ ورد علينا أبو محمد الحسن عليهالسلام
وأخوه جعفر ، فخففنا له ، وكان المتولي
الصفحه ١٠٠ : عبيد الله بن الحسين بن علي ، قُتل بسرّ من رأى على باب جعفر بن
المعتمد ولا يدري من قتله ، وكذلك محمد بن
الصفحه ١٠٥ : زين العابدين ابن الحسين السبط الشهيد بن علي أمير المؤمنين وسيد الوصيين
صلوات الله عليهم أجمعين
الصفحه ١٠٦ : الحديث ـ سليل ( رضي الله عنها ) وقيل : حديث ، والصحيح سليل
، وكانت من العارفات الصالحات » (١).
ولعلّ
الصفحه ١٠٧ :
بها إلى سلطان ، وكشف
ما أمر الله عزوجل ستره (١).
وتوفيت في سامراء وكانت قد أوصت أن تدفن
في الدار
الصفحه ١٢٠ : دينار إلى المعتمد ، طالباً
منه أن يجعل له مرتبة أخيه ومنزلته. فأجابه بنحو جواب ابن خاقان
الصفحه ١٢٩ : المعتمد الذي قصده جعفر الكذاب بعد وفاة أبيه عليهالسلام ملتمساً دعم السلطة له في دعواه
الإمامة ، فقال له
الصفحه ١٣٦ : ببرهان ثم يعطى ذلك ويبقى على عناده بمصير وخيم يوم
يفد على الله فرداً بلا ناصر أو معين.
روى المسعودي
الصفحه ١٣٧ : التعظيم والتبجيل والاحترام التي يكنّها له غالب من عاصره
بمن فيهم الذين خاصموه وناوؤه وسجنوه ، وذلك للدرجات
الصفحه ١٤٨ : الدعوات المنحرفة والشبهات الباطلة ، سنأتي إلى ذكره في الفصل السادس باذن الله.
٢ ـ العبادة
كان دأب
الصفحه ١٥٣ : ، فقد
استطاع أن ينهض بمهمته الرسالية ، فكان له رصيد علمي وعطاء معرفي واسع ، حيث واصل
نشاط مدرسة آبائه
الصفحه ١٥٩ : أنوارنا ، ويقتفون
آثارنا ، وسيظهر حجة الله على الخلق بالسيف المسلول لإظهار الحق
... » (١).
وفي كتابٍ آخر