البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٧٥/٩١ الصفحه ٩٨ : قتل أبي محمد عليهالسلام
، فشغله الله بنفسه حتى قُتل ومضى إلى أليم العذاب » (١).
ويبدو أن تاريخ
الصفحه ١٠٧ :
بها إلى سلطان ، وكشف
ما أمر الله عزوجل ستره (١).
وتوفيت في سامراء وكانت قد أوصت أن تدفن
في الدار
الصفحه ١١٦ : رواه الشيخ الطوسي بالاسناد عن إبراهيم بن إدريس ، قال : « وجّه
إلىّ مولاي أبو محمد عليهالسلام
بكبش
الصفحه ١١٩ : أن بان كلّ ما ذكره
، ممّا اضطره إلى التوسل برجال الدولة ومنهم الوزير عبيد الله بن يحيى ابن خاقان
في
الصفحه ١٢٠ : دينار إلى المعتمد ، طالباً
منه أن يجعل له مرتبة أخيه ومنزلته. فأجابه بنحو جواب ابن خاقان
الصفحه ١٢٤ : العرصات
فلما انتهيت إلى قولي :
خروج إمام لا محالة خارج
يـقوم على اسم الله
الصفحه ١٢٥ : بالإسناد عن
يحيى بن يسار القنبري ، قال : « أوصى أبو الحسن عليهالسلام
إلى ابنه الحسن عليهالسلام
قبل مضيه
الصفحه ١٣٢ : عليهالسلام عن طريق وكلائه المزيد من الرسائل
والوصايا التوجيهية إلى شيعته ومواليه في مختلف ديار الإسلام
الصفحه ١٣٨ :
أبوه وزير المعتمد (١) ، فقد جرىٰ يوماً ذكر العلوية ـ أي
المنتسبين إلى الإمام علي عليهالسلام
الصفحه ١٤١ : ويضيق عليه ويسعى
إلى أن ينقص من قدره.
وتلك المنزلة لم تكن مفروضة بقوة السلاح
وصولة السلطان ، ولا هي
الصفحه ١٤٣ :
الى جنازته ، فكانت
سرّ من رأى يومئذٍ شبيهاً بالقيامة » (١).
هيبته عليهالسلام
يحظى الإمام
الصفحه ١٤٩ : بن إبراهيم المدني ، وهو أحد
أصحابه عليهالسلام : « لما
دخلت على سيّدي أبي محمد عليهالسلام
نظرت إلى
الصفحه ١٥٠ : حوائج الناس ، فنظر إليّ
أبو محمد عليهالسلام فقال : نعم فَدُم على ما أنت
عليه ، فإن أهل المعروف في
الصفحه ١٥١ : والحاجة ، فأعطاه مائة دينار (٣).
وأعطى برذونه الكميت إلى على بن زيد بن
علي بن الحسين بعد موت فرسه
الصفحه ١٥٦ : يكون. فنظر إليّ
أبو محمد عليهالسلام فقال : تعالى الجبّار العالم
بالأشياء قبل كونها ، الخالق إذ لا