البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٧٥/٧٦ الصفحه ٢١ : يمتثل في شدة السلطان وإمعانه في
عزل الإمام ومراقبة حركاته وسكناته ، بل ولجوئه إلى شتى وسائل القمع
الصفحه ٢٥ : شؤون الحكم
وانصراف غالبيتهم إلى أسباب اللهو والترف والمجون ، وقد انعكست آثار ذلك على مجمل
الأوضاع
الصفحه ٣٤ : بها مجاوراً إلى المدينة وغيرها من البلدان ، ورحل عنها عاملها الذي كان
بها مقيماً وهو بُريه ، وارتفع
الصفحه ٤٨ : عليهالسلام خلال خلافة المعتز والمهتدي والمعتمد
إلى السجن أكثر من مرة ، وكانوا يوكلون به أشخاصاً من ذوي الغلظة
الصفحه ٤٩ : طيات ثيابه كتبه إلى السلطان
يخبره بما يقولون ويفعلون (٤).
ويصف أبو يعقوب إسحاق بن أبان طريقة
حراسة
الصفحه ٥٢ :
وثقل الحديد (١) ، وقسوة العمال وظلمهم (٢) ، والفقر وقلّة ذات اليد (٣) ، فيهرع عليهالسلام
إلى سلاح
الصفحه ٥٦ : (٢).
وحذرهم من الإذاعة وطلب الرئاسة مشدّداً
على التقوى وأداء الأمانة ، فقد جاء في الرسالة له عليهالسلام
إلى
الصفحه ٥٧ : عليهالسلام أنه أوصى بعض أصحابه أن لا يسلّم عليه
أو يدنو منه ، فقد ترصّده أصحابه يوماً عند ركوبه إلى دار
الصفحه ٥٨ :
المتقدمين الذين
عاصروا الإمام العسكري عليهالسلام
منذ ولادته إلى أن تسنّم الإمامة ( ٢٣٢ ـ ٢٥٤ ه
الصفحه ٦٤ : الإمام علي بن محمد عليهماالسلام : يا أبا موسى ، اُخرجت إلى سرّ من رأى كرهاً
... » (٢).
الامام العسكري
الصفحه ٧٦ :
العباس القبله (١).
وتعرض آل أبي طالب بشكل عام والعلويون
بشكل خاص لصنوف الأذى والقسوة في زمان
الصفحه ٧٧ : عن
محمد بن سليمان الزينبي قال : « نُعي عبد الله بن موسى إلى المتوكل صبح أربع عشرة
ليلة من يوم مات
الصفحه ٧٩ : الحسن
عليهالسلام : في هذا العالم من
قلامة ظفره أكرم على الله من ناقة ثمود ، لما عقرت وضج الفصيل إلى
الصفحه ٨٢ : البطين ... يحكي
بذلك علياً عليهالسلام ، قد فعل
ذلك يوماً والمنتصر حاضر ، فأومأ إلى عبادة يتهدده فسكت
الصفحه ٩٢ : ـ أي المعتز ـ يوم الثالث
» (١).
وكان الإمام عليهالسلام قد توجه إلى الله تعالى بالدعاء عليه ،
فقد روي