البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٧٥/٦١ الصفحه ١٤٨ : المطر
وزال عن دين الإله الخطر
قال الإمام إنه عظم نبيّ
فليس
الصفحه ١٥٥ : وباُسلوبه وبمفرادته في العقيدة ، ليوجّهوا الناس إلى
الأخذ بالعناوين الكبرى في العقيده من القرآن الكريم لا من
الصفحه ١٦٠ : والفرقة وغيرها من التداعيات المحتملة للفترة
الانتقالية من الظهور إلى الغيبة ، كما استطاع أن يتّخذ تدابير
الصفحه ١٦٢ : بشيعته هي المكاتبات
والتواقيع التي يتحمّل الوكيل العبء الأكبر في إيصالها من وإلى الإمام ، فكان
الأصحاب
الصفحه ١٦٧ : إشارة العمري رضياللهعنه إلى تقسيم الميراث ، هي دلالة واضحة على
أنّ السلطة قد غضّت النظر عن الإمام
الصفحه ١٦٩ :
وعدلاً كما ملئت
جوراً وظلماً (١)
، إلى غير ذلك من الصفات التي لا تنطبق إلا على الإمام محمد بن
الصفحه ١٧٢ :
: أنّ الأرض لا
تخلو من حجة لله على خلقه إلى يوم القيامة ، وأن من مات ولم يعرف إمام زمانه مات
ميتة جاهلية
الصفحه ١٨١ : وليلته حتى قبض إلى النار » (٢).
ومنهم أحمد بن هلال العبرتائي ، الذي عدّه
الشيخ الطوسي من الوكلا
الصفحه ٢٠١ : رجلين من شرّ من قدرت عليه ، فقد صارا
من العبادة والصلاة والصيام إلى أمر عظيم ، ثمّ أمر باحضار الموكلين
الصفحه ٢١ : يمتثل في شدة السلطان وإمعانه في
عزل الإمام ومراقبة حركاته وسكناته ، بل ولجوئه إلى شتى وسائل القمع
الصفحه ٢٥ : شؤون الحكم
وانصراف غالبيتهم إلى أسباب اللهو والترف والمجون ، وقد انعكست آثار ذلك على مجمل
الأوضاع
الصفحه ٣٤ : بها مجاوراً إلى المدينة وغيرها من البلدان ، ورحل عنها عاملها الذي كان
بها مقيماً وهو بُريه ، وارتفع
الصفحه ٤٠ : ء الذين
زعموا الانتساب إلى الذرية الطاهرة في حين اجمع العلماء على كذبه ودجله وأنه دعيّ
لا غير (٢).
ويؤيد
الصفحه ٤٨ : عليهالسلام خلال خلافة المعتز والمهتدي والمعتمد
إلى السجن أكثر من مرة ، وكانوا يوكلون به أشخاصاً من ذوي الغلظة
الصفحه ٤٩ : طيات ثيابه كتبه إلى السلطان
يخبره بما يقولون ويفعلون (٤).
ويصف أبو يعقوب إسحاق بن أبان طريقة
حراسة