البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٦/٦١ الصفحه ١٧٧ :
واحداً ويأخذ الرجل
سهمين ؟ فقال : أبو محمد عليهالسلام
: إنّ المرأة
ليس عليها جهاد ولا نفقة ولا
الصفحه ١٩٥ : عدد كبير يدلّ على سعة الدور العلمي البارز الذي اضطلع به أصحاب الإمام
العسكري مع قسوة الظروف المحيطة
الصفحه ١٩٨ :
بكل
حرف نوراً يوم القيامة » (١). وفي هذا الكلام ما لا يخفى من الحثّ
على سلامة التصنيف في الحديث
الصفحه ٣٠ :
مدحه خمسة آلاف درهم
ودابة وخلع عليه (١).
وعن أحمد بن المكي ، قال : غنيت المتوكل
صوتاً شعره لأبي
الصفحه ٤٥ : ء بأشياء
يشنّع بها عليه ، فكان عليهالسلام
يكره ذلك ... » (١).
أمّا موقف الإمام العسكري عليهالسلام إزا
الصفحه ٤٩ :
ونحرير (١) ، وعلي بن جرين ، وكان المعتمد يسأل
علي بن جرين عن أخباره عليهالسلام
في كلّ مكان ووقت
الصفحه ٥٦ : لمواليه وأصحابه وراعٍ لمصالحهم ومدافع عن قضاياهم في حدود فسحة
ضيقة محكومة بالرقابة والضغط ، وعلى هذا
الصفحه ٥٨ : سامراء حتى وفاته مروراً بالحصار والاقامة والاعتقال محاولات
الاغتيال.
على أنه لم ينقل لنا التاريخ
الصفحه ٥٩ : جملة ندمائه عبادة المخنّث ، وكان يشدّ على بطنه تحت
ثيابه مخدّة ويكشف رأسه وهو أصلع ويرقص بين يدي
الصفحه ٦٩ : مبجلاً في ظاهر حاله ، والمتوكل يبغي له الغوائل في باطن الأمر ، ويجتهد في
ايقاع حيلة به ، ويعمل على الوضع
الصفحه ٧٠ : عليه ، فأكرمه المتوكل وأحسن جائزته وأجزل برّه ، وأنزله معه سر من رأى » (١) ، لتمرير مخططه القاضي بعزل
الصفحه ٧٢ :
متوجهاً إلى ربه ، يترنّم
بآيات من القرآن في الوعد والوعيد ، فأخذ على ما هو عليه ، وحمل إلى المتوكل
الصفحه ٨١ :
ثلاثة أيام حتى أهلكه الله تعالى وجعله عبرةً لكلّ من طغى وتجبّر ، على يد ابنه
المنتصر وخمسة من القادة
الصفحه ٨٨ : ، واكتظّ
الناس في موكب التشييع ، وصلى عليه ابنه الإمام أبو محمد الحسن العسكري عليهالسلام (٣)
، وروي أنه
الصفحه ٩٠ : ، وتعرض الإمام عليهالسلام
للاعتقال في زمانه وضيق عليه في السجن ، وكان عليهالسلام
لا يتكلم ولا يتشاغل