البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٩٨/٦١ الصفحه ١٧٦ : قلبه.
٣ ـ الأسلوب الذي اتبعه الإمام عليهالسلام في مخاطبة هذا العالم هو الانفتاح على
علمه وتفكيره
الصفحه ١٤١ : تقدير
الإمام عليهالسلام واحترامه وإجلاله
، وعلى حسن القول فيه ، بحيث أخذ بمجامع قلوب وعقول الأعدا
الصفحه ٧٨ : من نشاط الإمام
عليهالسلام الذي لم
تتضح له كامل أبعاده ، ففرض عليه ملازمة داره ومنعه من الركوب إلى أي
الصفحه ٢١ : لانهائه
والاجهاز عليه والحاقه بمن سبقه من سلالة هذا البيت الكرام عليهمالسلام ، وذلك لكونه والد الإمام
الصفحه ٥١ : السلطة شيعة الإمام باعتبارهم
قاعدته ، ولاحقت أصحابه ورواد مدرسته باعتبارهم عمقة القادر على التأثير
الصفحه ٧٧ : عليهالسلام
(٣) ، وقطع
المتوكل ارزاق بعضهم لملازمة الإمام أبي الحسن الهادي عليهالسلام (٤)
، وحبس علي بن جعفر
الصفحه ١٣٠ : الله ابن خاقان : يا بني ذاك إمام الرافضة ، ذاك الحسن ابن علي المعروف بابن
الرضا. فسكت ساعة ، ثم قال
الصفحه ١١٢ : شهيد (٢). وفي نسخة من البحار : إنّ الله شهيد (٣).
وقال الطبري الإمامي : « كان له خاتم فصّه
: الله
الصفحه ١١٥ :
وادّعت الحبل تغطية
على حاله ، فجعلت نسوة وخدم المعتمد والموفق والقاضي ابن أبي الشوارب يتعاهدن
الصفحه ١١٦ :
فلم يره إلا الخواص
من شيعته (١).
وقيل : إنّ للإمام العسكري ذكراً واُنثي
(٢) ، وجاء في
رواية
الصفحه ١٢٧ :
محمداً صلىاللهعليهوآله عبده ورسوله ... وإن الإمام والخليفة
وولي الأمر بعده أمير المؤمنين علي
الصفحه ١٧٤ :
ومنهم من ثبت على
دينه بتوفيق الله عزوجل » (١)
فكان لتحذير الإمام عليهالسلام
من الفرقة وتأكيده على
الصفحه ١٢٥ : عن
أبيه عليهالسلام في النص
عليه والإشارة إليه بالإمامة من بعده.
١
ـ روى ثقة الإسلام الكليني
الصفحه ٦٠ : حريصاً على محاصرة الإمام الهادي
عليهالسلام ووضعه تحت
الرقابة وعزله عن الجمهور المسلم الذي كان ينتفع به
الصفحه ٦٨ : وافق قوله قول إسحاق » (١).
هذا الخبر يدل على الموقع الذي يشغله
الإمام الهادي عليهالسلام
في نفوس