البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٥٠/٦١ الصفحه ٢ : الله عزَّ وجلَّ ........................................... ٩
وجوب وحدة الخليفة في
كلِّ عصر
الصفحه ٨ : الله عزَّ وجلَّ ........................................... ٩
وجوب وحدة الخليفة في
كلِّ عصر
الصفحه ٢٦ : ء الحالة التي انتهت
إليها الخلافة العباسية في زمن المستعين الذي ليس له حول ولا قوة مع اُمراء الجند
الأتراك
الصفحه ٦٢ : الذي مارسه بعض الحاقدين من عمال
بني العباس في الوشاية بالإمام إلى المتوكل ، ومنهم عبد الله بن محمد بن
الصفحه ٧٣ :
قال : فأشفق كلّ من حضر على عليّ ، وظن أن
بادرة تبدر منه إليه ، قال : والله لقد بكى المتوكل بكا
الصفحه ٧٥ : ء الظن والتهمة لهم ، واتّفق له أن عبيد الله بن يحيى بن خاقان
وزيره كان يسيء الرأي فيهم ، فحسّن له القبيح
الصفحه ٧٦ : .
وممن قُتِل في زمان المتوكل القاسم بن
عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي ، وكان رجلاً فاضلاً
الصفحه ٧٨ :
عبدالله بن سليمان
الخلال ، قال : « كتبت إليه عليهالسلام
أسأله الدعاء أن يفرّج الله عنّا في أسباب
الصفحه ٩٥ : الفرج وحده.
فقد قتل صبراً في أيام المهتدي محمد بن
القاسم بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن
الصفحه ١٠٣ :
ذلك على المعتمد ، فأمر بإحضار الحسن الخالص عليهالسلام
وقال له : أدرك اُمّة جدك رسول الله
الصفحه ١٢٥ : الحسن عليهالسلام
في صحن داره ، فمرّ بنا محمد ابنه ، فقلت له : جعلت فداك ، هذا صاحبنا بعدك ؟ فقال
: لا
الصفحه ١٢٧ : ، فإذا نزلت بي مقادير الله عزوجل آتاكم الله الخلف مني ، وأنّى
لكم بالخلف بعد الخلف ؟ » (٢).
١٠
ـ وعن
الصفحه ١٣٥ :
وهكذا كان عليهالسلام
يثبت إمامته لبعض المشككين باظهار الدلالة ، مما يسكّن قلوبهم ، ويكون له الأثر
الصفحه ١٤١ :
والخلق الرفيع ، وهي
التي جعلت هذا الرجل وسواه يذعن لشخصيته عليهالسلام
ويظهر له الإكبار والاحترام
الصفحه ١٤٢ : . وحق المسيح عيسىٰ بن مريم وما جاء به من الانجيل من عند الله
، ما سألت أمير المؤمنين مسألتك [ في ] هذا