البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٧٥/٦١ الصفحه ١١٧ : محسن الأمين : جليل القدر ، عظيم الشأن ، وكان أبوه خلّفه بالمدينة
طفلاً لما اُتي به إلى العراق ، ثم قدم
الصفحه ١٢٣ : ويقتضي له الرئاسة ، من العلم والزهد وكمال العقل والعصمة والشجاعة
والكرم وكثرة الأعمال المقربة إلى الله
الصفحه ١٢٦ : أمري. قال : فكتبت
إليه بعد : فيمن يكون هذا الأمر ؟ قال : فكتب إليّ : في الكبير من ولدي.
قال : وكان أبو
الصفحه ١٢٨ : على أبي الحسن عليهالسلام
بصريا فسلمنا عليه ، فإذا نحن بأبي جعفر وأبي محمد قد دخلا ، فقمنا إلى أبي
الصفحه ١٣٣ : الهروي ، قال : خرج توقيع من أبي محمد عليهالسلام
إلى بعض بني أسباط ، قال : « كتبت إليه عليهالسلام
أخبره
الصفحه ١٤٤ : امتدت آثار هيبته عليهالسلام حتى إلى ساجنيه ، فكانوا يرتعدون خوفاً
وفزعاً بمجرد أن ينظر إليهم ، حيث قال
الصفحه ١٤٨ : المطر
وزال عن دين الإله الخطر
قال الإمام إنه عظم نبيّ
فليس
الصفحه ١٥٥ : وباُسلوبه وبمفرادته في العقيدة ، ليوجّهوا الناس إلى
الأخذ بالعناوين الكبرى في العقيده من القرآن الكريم لا من
الصفحه ١٦٠ : والفرقة وغيرها من التداعيات المحتملة للفترة
الانتقالية من الظهور إلى الغيبة ، كما استطاع أن يتّخذ تدابير
الصفحه ١٦٢ : بشيعته هي المكاتبات
والتواقيع التي يتحمّل الوكيل العبء الأكبر في إيصالها من وإلى الإمام ، فكان
الأصحاب
الصفحه ١٦٧ : إشارة العمري رضياللهعنه إلى تقسيم الميراث ، هي دلالة واضحة على
أنّ السلطة قد غضّت النظر عن الإمام
الصفحه ١٦٩ :
وعدلاً كما ملئت
جوراً وظلماً (١)
، إلى غير ذلك من الصفات التي لا تنطبق إلا على الإمام محمد بن
الصفحه ١٧٢ :
: أنّ الأرض لا
تخلو من حجة لله على خلقه إلى يوم القيامة ، وأن من مات ولم يعرف إمام زمانه مات
ميتة جاهلية
الصفحه ١٨١ : وليلته حتى قبض إلى النار » (٢).
ومنهم أحمد بن هلال العبرتائي ، الذي عدّه
الشيخ الطوسي من الوكلا
الصفحه ٢٠١ : رجلين من شرّ من قدرت عليه ، فقد صارا
من العبادة والصلاة والصيام إلى أمر عظيم ، ثمّ أمر باحضار الموكلين