البحث في الإمام الحسن العسكري عليه السلام سيرة وتاريخ
١٧٥/٤٦ الصفحه ٧٢ :
متوجهاً إلى ربه ، يترنّم
بآيات من القرآن في الوعد والوعيد ، فأخذ على ما هو عليه ، وحمل إلى المتوكل
الصفحه ٧٣ :
أضحـت منازلـهم قفراً معطّلـة
وساكنوها إلى الأجداث قد نزلـوا
الصفحه ٧٥ : الملاهي والمطربين ، فاعطى فيه وأطلق ، وقيل : إنّه وهب
فيه أكثر من ألفي ألف درهم (٢).
٣ ـ حصار آل أبي
الصفحه ٨٥ : ، ثار الكثير من العلويين مطالبين
برفع الظلم عن كاهل أبناء الاُمة وداعين إلى الرضا من آل محمد
الصفحه ٨٩ : ٢٥٣ ه ونفاه
إلى واسط ثم إلى البصرة ثم ردّه إلى بغداد (٤)
، ومرّ بك أنه أمر سعيد الحاجب بقتل ابن عمه
الصفحه ٩٩ : شيعته ، فكتب أحمد بن
محمد إلى الإمام العسكري عليهالسلام
حين أخذ المهتدي في قتل الموالي : يا سيدي
الصفحه ١٠٣ :
راهب كلما مدّ يده
إلى السماء هطلت ، ثمّ في اليوم الثاني كذلك ، فشكّ بعض الجهلة وارتدّ بعضهم ، فشقّ
الصفحه ١٠٦ : والعاهات والأرجاس والأنجاس »
(٢).
وبعثها الإمام العسكري عليهالسلام إلى الحج سنة ٢٥٩ ه ، وأخبرها عما
الصفحه ١٠٨ : الثامن
منه (١).
وذكر الشيخ الحرّ العاملي أهمّ هذه
الأقوال في بيتين من منظومته ، أشار فيهما إلى المشهور
الصفحه ١١٧ : محسن الأمين : جليل القدر ، عظيم الشأن ، وكان أبوه خلّفه بالمدينة
طفلاً لما اُتي به إلى العراق ، ثم قدم
الصفحه ١٢٣ : ويقتضي له الرئاسة ، من العلم والزهد وكمال العقل والعصمة والشجاعة
والكرم وكثرة الأعمال المقربة إلى الله
الصفحه ١٢٦ : أمري. قال : فكتبت
إليه بعد : فيمن يكون هذا الأمر ؟ قال : فكتب إليّ : في الكبير من ولدي.
قال : وكان أبو
الصفحه ١٢٨ : على أبي الحسن عليهالسلام
بصريا فسلمنا عليه ، فإذا نحن بأبي جعفر وأبي محمد قد دخلا ، فقمنا إلى أبي
الصفحه ١٣٣ : الهروي ، قال : خرج توقيع من أبي محمد عليهالسلام
إلى بعض بني أسباط ، قال : « كتبت إليه عليهالسلام
أخبره
الصفحه ١٤٤ : امتدت آثار هيبته عليهالسلام حتى إلى ساجنيه ، فكانوا يرتعدون خوفاً
وفزعاً بمجرد أن ينظر إليهم ، حيث قال